«عين التينة» ترصد إشارات رئاسية «إيجابية».. والأسماء التوافقية «تحت المجهر»

المستقبل:

أمام شحّ المواقف والمعطيات السياسية الوازنة على الساحة الداخلية، لفت الانتباه خلال الساعات الأخيرة إعلان رئيس تكتل «التغيير والإصلاح» النائب ميشال عون أنه و«حزب الله» أصبحا اليوم في مرحلة «تكامل الوجود»، وأنّ تموضعه في جبهة الحزب إنما هو «خيار استراتيجي لا يتأثر بالملفات الظرفية». أما على الجبهة المسيحية وحساباتها الانتخابية، وتعليقاً على تأكيد عون أنه كان سيحصل على «أكثرية مريحة» لو تمّت الانتخابات النيابية استناداً إلى «استطلاعات تبيّن ارتفاعاً ملحوظاً لشعبية «التيار الوطني الحر» في المناطق المسيحية»، فاكتفى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بالقول لـ«المستقبل»: «يبدو أنّ الجنرال استحصل على استطلاعاته من وكالة سانا» السورية الرسمية للأنباء.

وأردف جعجع: «أما في العالم الواقعي، فتبدو المؤشرات واضحة من خلال الانتخابات الطالبية في جامعتي «LAU» و«NDU» حيث حقّق طلاب «القوات»، وبالقانون النسبي، انتصاراً جلياً لا لُبس فيه، إذ حصدوا مثلاً في «LAU» جبيل 11 مقعداً من أصل 15».

علماً أنّ جعجع ستكون له إطلالة متلفزة الخميس المقبل عبر برنامج «كلام الناس» يطلق خلالها جملة مواقف تتصدى لمجمل الملفات والعناوين المطروحة على الساحة الوطنية، والمسيحية خصوصاً، في ضوء قراره السير في تمديد ولاية المجلس النيابي درءاً لمخاطر الفراغ الشامل في الجمهورية.

«عين التينة»

في الغضون، تنشط اللقاءات والمشاورات على خط «عين التينة» لاستمزاج واستطلاع توجّهات رئيس المجلس النيابي نبيه بري في مرحلة ما بعد التمديد، لا سيما وأنه كان قد أطلق عبر «المستقبل» عنواناً عريضاً للمرحلة بقوله إنّ وقت التوافق على رئيس للجمهورية قد حان، فضلاً عن تشديده على أولوية التوصل في أقرب الآجال إلى صيغة قانون عصري للانتخابات النيابية.

وإذ لفت النائب مروان حمادة بعد لقائه بري أمس إلى أنه عقد معه «جلسة مفيدة جداً» في ما يتعلق بموضوع القانون الانتخابي الجديد والاجتماعات التي ستُعقد في هذا الصدد، برز في الموضوع الرئاسي ما نقله رئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن عن بري لجهة كونه يرصد «ظروفاً داخلية وإقليمية متفاعلة تنبئ بإشارة إيجابية قد تخدم التوجّه نحو تشجيع الأفرقاء الداخليين للاتفاق على رئيس جديد للجمهورية».

وفي الإطار عينه، تقاطع عدد من زوار «عين التينة» عند التأكيد لـ«المستقبل» على كون أجواء رئيس المجلس تنبئ فعلاً «بإدارة محركات البحث بقوة عن أسماء توافقية ليصار إلى وضعها تحت مجهر المواصفات الرئاسية المقبولة، توصلاً إلى شخصية وطنية جامعة لا تحول أي موانع دون تولّيها سدة الرئاسة الأولى». ونقل الزوار عن بري أمله في إنجاز توافق رئاسي يتيح إنهاء الشغور في قصر بعبدا «قبل نهاية السنة الجارية».

النشرة الالكترونية

عاجل

x