أهارونوفيتش يعمل على قانون لحل الحرس الفلسطيني في الحرم

هآرتس: تعمل وزارة الامن الداخلي واذرع الامن على مشروع قانون هدفه الاعلان عن الحراس الفلسطينيين المرابطين في الحرم للتحذير من حجيج اليهود اليه اتحادا غير قانوني. فالحرس الذي يشارك فيه رجال ونساء مسلمين منفصلين كان في بؤرة الصدامات مع الزوار والمصلين اليهود في السنة الاخيرة.

وهذا الحرس يسمونه بالعربية "المرابطون" وبالنسبة للنساء "المرابطات". وهو تعبير يصف نوعا من الحرس المتقدم الذي هدفه حماية مقدسات الاسلام من الكفار. ويشارك فيه عشرات الرجال والنساء بعضهم يبقى في منطقة المساجد في الحرم في الليل أيضا. وتمول عملهم هيئات اسلامية مختلفة منها الجناح الشمالي من الحركة الاسلامية في اسرائيل. وفي العديد من الحالات كان اعضاء الحرس ولا سيما النساء مشاركين في مواجهات مع الشرطة ومع الزوار اليهود الى الحرم. وقد صدر بحق خمس نساء عضوات في الحرس الاسلامي اوامر ابعاد، تمنعهن من البقاء في منطقة الحرم، بسبب دورهن في الاحداث.

وبتوجيه من وزير الامن الداخلي، اسحق أهارونوفيتش، يبلور الان رجال وزارته، بمساعدة الشرطة والمخابرات، مشروع قانون ضد المرابطين. كما تحدث الوزير أهارونوفيتش في هذا الشأن مع المستشار القانوني للحكومة يهودا فينشتاين. وقال مصدر أمني رفيع المستوى لـ "هآرتس" انه من فحص اجري في جهاز الامن يتبين أن اعضاء الحرس يتلقون رواتب شهرية بمبلغ 3 – 4 الاف شيكل لكل منهم. ويأتي بعض المال من دول الخليج الى المناطق، عبر الوسطاء، ومنهم ينتقل الى شرقي القدس. ومؤخرا امسكت المخابرات والشرطة في معبر الحدود من الاردن في جسر اللنبي وسيطا وصل من الخليج وفي حوزته نحو مليون شيكل مخصص لدفع الرواتب لاعضاء الحرس.

في جلسة لجنة الداخلية في الكنيست في 2 تشرين الثاني، قال المفتش العام للشرطة، الفريق شرطة يوحنان دانينو ان الشرطة والنيابة العامة تعمل على اعتقال الفلسطينيين المشاركين في تنظيم المواجهات مع قوات الامن في الحرم. واضاف دانينو بان "الحكمة هي ان نرى كيف نوقف هذا التمويل. ومؤخرا أمسكنا تمويلا بنحو مليون شيكل. وفي هذا الشأن شعرنا على الفور بتغيير في الحرم".

وتعد محاولة اخراج نشاط الحرس عن القانون واحدة من سلسلة خطوان هدفها تبديد التوتر حول الحرم، الذي يعتبر العنصر الاساس في احتدام العنف وموجة الارهاب الفلسطينية في القدس في الشهر الاخير. وأجهزة الامن في اسرائيل موحدة في الرأي بان على الدولة ان تواصل تقييد دخول النواب ونشطاء اليمين الى الحرم في ضوء التوتر في القدس.

النشرة الالكترونية

عاجل

x