الجـزائر تفتح حــدودها لإسعــاف لاجئــي ليبيــا الفارّيـن

وقت الجزائر: استجابت الجزائر لطلب سكان الجنوب إنقاذ الليبيين القاطنين على الحدود، من خطر الحرب القبلية، التي ما لبثت لتعود إلى الاشتعال، وعمدت إلى فتح الحدود لقوافل اللاجئين الفارين من الاوضاع الكارثية، التي أشعلها كل من الطوارق وقبائل التبو، الذين دخلوا في صراع مسلح، قد لا يصل إلى تسوية في القريب العاجل.
كشف النائب عن حزب الأفلان لمنطقة تمنراست، بابا علي، في تصريح لـوقت الجزائر ، انه، وبأمر من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، تم، قبل يومين، السماح لعدد من اللاجئين الليبيين بدخول التراب الجزائري للتكفل بهم، بعد اندلاع حرب عصبية عقدت من الاوضاع الانسانية الكارثية بالمنطقة، التي لا تبعد عن الجار إلا ببضعة كيلومترات.
وأضاف بابا علي ان الجزائر تجاوزت إجراءات غلق الحدود، بسبب ظروف انسانية كارثية يتواجد فيها الليبيون، الذين تجمعهم علاقات نسب وقرابة مع جزائريي إليزي، الامر، الذي جعلهم يراسلون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل التدخل ولانقاذهم والعمل ديبلوماسيا على تسوية المشكل، الذي طرأ حديثا ويمثل حلقة جديدة من مسلسل العنف بالمنطقة.
وتم فتح الحدود على مستوى صحراء تيبانكو، التي تربط الجزائر بليبيا، أول أمس، وسمح لأهالي منطقتي أوباري وغاد بالدخول إلى حين تهدئة الاوضاع لاعادتهم.
يذكر ان الأوضاع، التي تعيشها قبائل إموهاغ الطوارق في منطقة أوباري وغاد ليبيا ومعها قبائل التبو اللتين تعتبران أكبر قبائل الصحراء الكبرى، ما ينبئ بكارثة قد تمتد أحداثها المأساوية إلى منطقة إليزي، التي تربطها نفس الاصول، ويكنون الولاء لأبناء قبائلهم، رافعين بذلك خطر الاقتتال وإشعال المنطقة.

النشرة الالكترونية

عاجل

x