الرئيس : لن نسمح لأحد أن يمس مقدساتنا وماضون لاستصدار قرار في مجلس الأمن

الأيام: قال الرئيس محمود عباس إن ‹شعبنا يقف اليوم بكل بسالة لحماية المسجد الأقصى والدفاع عنه›.
وقال: ‹لا نريد أن نعتدي على أحد، ولا نريد أن يصاب أحد بأذى، ولكن لا نريد أيضا أن يمسَّ أحدٌ أهلَنا ومقدساتِنا، كلها الإسلامية والمسيحية واليهودية مقدسة بالنسبة لنا، وبالتالي لا نسمح لأحد أن يمسها›.
وأكد الرئيس أن القيادة ماضية في التوجه إلى مجلس الأمن، للمطالبة بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وتحديد فترة زمنية لإنهاء الاحتلال، إضافة إلى وضع حد للنشاطات الاستيطانية.
وقال إنه سيتم التوجه يوم السبت القادم للقاء لجنة المتابعة العربية لأخذ موافقة الدول العربية على المشروع الفلسطيني، الذي سيقدم لمجلس الأمن.
وقال الرئيس إن قرار القيادة بالتوجه للأمم المتحدة جاء بعد تعنت الطرف الإسرائيلي بالمضي قدمًا في المسيرة التفاوضية، رغم الفترة الطويلة التي أمضاها الطرف الفلسطيني من أجل تحقيق تقدم يذكر على الأرض.
وأعرب عن أمله بالحصول على دولة عضو في الأمم المتحدة بعد تتابع الاعترافات بدولة فلسطين من قبل عدة دول غربية، معتبرًا ذلك مؤشرا إيجابيا لما تسعى القيادة إليه في سبيل تحقيق الهدف الأساسي لها في إنهاء الاحتلال.
وقال: إن شعبنا لا يعرف المستحيل، وسيواصل دفاعه عن حقوقه المشروعة.
وحيا الرئيس لدى استضافته هاتفيا في أطول حوار إذاعي في العالم، أطلقته إذاعة ‹راية اف ام› ويستمر لمدة 50 ساعة متواصلة، بهدف دخول موسوعة ‹غينيس› للأرقام القياسية "أبناء شعبنا في القدس، وقطاع غزة الصابر، الذي وقف خمسين يوما صامدا أمام الضربات الإسرائيلية، وقدم 2200 شهيد، وأكثر من 10 آلاف جريح، في ملحمة سيسجلها التــاريخ".
وأعرب عن أمله "بزوال الغمة التي تصيب شعبنا منذ 1948"، وقال: ‹نريد لهذه الغمة أن تنتهي، بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل، بأمن واستقرار وسلام، هذه رسالتنا إلى الشعب الإسرائيلي والعالم›.
واعتبر الرئيس أن الحديث عن دولة قومية يهودية، يضع العراقيل في طريق السلام، وقال: ‹هذا الحديث مرفوض، ويلقى معارضة عنيفة داخل الحكومة والكنيست الإسرائيليتين، ولدى الشعب الإسرائيلي، لأن الكثيرين، وأقول الكثيرين من الشعب الإسرائيلي، يريدون السلام ويسعون إليه›.
وأعرب الرئيس عن سعادته بالحوار الإذاعي الماراثوني، وقال: ‹متأكد أنكم ستحققون الهدف من هذا الحوار، الذي يفتخر به شعبنا الفلسطيني، ويفتخر به الإعلام الفلسطيني الحر، الذي يرفع صوت فلسطين عاليا في كل مكان في العالم›.

النشرة الالكترونية

عاجل

x