الرئيس: مجلس الأمن سيناقش الشهر القادم تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

الأيام: قال الرئيس محمود عباس، امس، أن مجلس الأمن الدولي سيعقد جلسة الشهر المقبل لبحث مشروع القرار الفلسطيني بشأن المطالبة بتحديد سقف زمني لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وأعرب عباس لدى استقباله في مقر الرئاسة وفد اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي العربي في إسرائيل برئاسة طلب الصانع، عن أمله بأن يحظى مشروع القرار الفلسطيني بدعم المجتمع الدولي "لصنع السلام الذي نريده لنعيش جنبا إلى جنب بأمن واستقرار".
وقال بهذا الصدد، إن الطلب الفلسطيني، "يجب أن يكون مدعوما دوليا، وذلك من أجل إعادة المسيرة السلمية إلى مسارها الصحيح، خاصة وأن صيغة المشروع كلها تتضمن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة والخاص بقبول فلسطين كدولة عضو مراقب" في تشرين الثاني 2012.
وأضاف عباس، "لذلك سنسعى إلى تجسيد دولتنا على أرض الواقع، وهي الدولة الوحيدة في العالم الباقية تحت الاحتلال".
ويستهدف مشروع القرار التصويت على وضع سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وفق حل الدولتين خلال مهلة ثلاثة أعوام.
واعتبر عباس أن المشكلة الأساسية الآن تتمثل في "إصرار الجانب الإسرائيلي على الاستيطان في أرضنا، وإحلال المستوطنين مكان السكان الفلسطينيين أصحاب الأرض، وهو ما يخالف كل اتفاقيات جنيف الأربع والمواثيق الدولية". كما جدد عباس رفضه مطلب إسرائيل الاعتراف بها كدولة يهودية قائلا، "لقد اعترفنا بإسرائيل في إطار عملية السلام (العام 1993)، ولن نعترف بما يسمى الدولة اليهودية التي ظهرت أخيرا، ولم يكن الإسرائيليون يطالبون بها في السابق، فلماذا الآن؟".
الرئيس: مجلس
وأكد أن القدس "خط أحمر ولا يمكن السكوت على ما يحدث في هذه المدينة المقدسة من اعتداءات وانتهاكات للمقدسات المسيحية والإسلامية، وخاصة المحاولات الإسرائيلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك".
وقال عباس بهذا الصدد، "لن نقبل بفرض التقسيم الزماني والمكاني الذي تحاول إسرائيل فرضه من خلال السماح للمتطرفين باقتحام المسجد الأقصى المبارك، وقد طالبنا أبناء شعبنا بالدفاع عنه بكل الوسائل السلمية".
بدوره، أشار الصانع إلى أن "لقاء اليوم هو لتهنئة الرئيس والقيادة الفلسطينية بإنجاز المصالحة الوطنية وتشكيل حكومة الوفاق الوطني".
وقال، إن الانقسام كان الخطر الحقيقي والأكبر على القضية الفلسطينية، وإسرائيل أصابتها الهستيريا جراء تحقيق المصالحة على يد الرئيس عباس.
وأضاف، كذلك نؤكد دعمنا وإشادتنا بالأداء السياسي للرئيس عباس وسياسته الحكيمة، التي عزلت السياسة المتطرفة للحكومة اليمينية في إسرائيل أمام كل المحافل الدولية، وأكدت الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشار إلى أهمية مؤتمر المانحين الذي عقد في القاهرة مؤخرا لإعادة إعمار قطاع غزة، ودور الرئيس محمود عباس في التخفيف من معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع جراء الدمار الهائل الذي تعرض له في العدوان الإسرائيلي الأخير.
وحضر اللقاء الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة ومحمد المدني عضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

النشرة الالكترونية

عاجل

x