الرئيس يبحث مع العاهل الأردني التطورات في المنطقة ويلتقي كيري اليوم

الحياة الجديدة: بحث الرئيس عباس، والعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، امس، جهود تحقيق السلام، ومجمل التطورات الراهنة في المنطقة والقضايا التي تهم الجانبين.
ويلتقي الرئيس عباس اليوم الخميس وزير الخارجية الاميركي جون كيري في العاصمة الاردنية، عمان، حسب ما اعلن الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة.
وقال ابو ردينة "غدا (الخميس) يلتقي الرئيس ابو مازن مع كيري في عمان". واضاف أن "الموقف الفلسطيني سيكون واضحا وضوح الشمس بان التجاوزات الاسرائيلية خط احمر (...) خاصة التصعيد الاسرائيلي في الاقصى والقدس". وأضاف أبو ردينة "سيؤكد الرئيس لكيري (...) ان الجانب الفلسطيني ذاهب لمجلس الامن هذا الشهر لمشروع قرار انهاء الاحتلال، لان الوضع اصبح متفجرا ولا يسمح بالانتظار".
واعرب الرئيس عن تقديره وشعبنا للجهود الكبيرة التي يبذلها الملك عبد الله الثاني، حفاظا على المسجد الأقصى وحرمته وحمايته من الاعتداءات والممارسات الإسرائيلية، ودعم الأردن المستمر لشعبنا في نيل حقوقه المشروعة، وصولا إلى إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
من جانبه، أكد ملك الأردن مجددا موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية. وشدد على مسؤولية المجتمع الدولي في تكثيف جهوده لدعم جهود السلام، وحل القضية الفلسطينية، التي تشكل جوهر النزاع في المنطقة، حلا عادلا ودائما وشاملا.
وأكد الرئيس عباس وملك الاردن حرصهما على إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف التحديات والظروف والتطورات الراهنة في المنطقة، وفي مدينة القدس بشكل خاص.
من جانبه، حذر العاهل الاردني من ان "تكرار الاعتداءات الاسرائيلية" في القدس وخصوصا في المسجد الاقصى والحرم القدسي هو "أمر مرفوض جملة وتفصيلا"، حسب ما افاد بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني.
وقال البيان ان الملك عبد الله حذر خلال لقائه الرئيس عباس في قصر الحسينية من أن "تكرار إسرائيل لاعتداءاتها وإجراءاتها الاستفزازية في القدس واستهداف المقدسات فيها، خصوصا المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي، هو امر مرفوض جملة وتفصيلا".
كما حذر الملك من ان "استمرار سياسة الاستيطان، سيقوض جميع مساعي إحياء جهود السلام". وشدد على "مسؤولية المجتمع الدولي في تكثيف جهوده لدعم جهود السلام، وحل القضية الفلسطينية، التي تشكل جوهر النزاع في المنطقة، حلا عادلا ودائما وشاملا".
وجدد الملك "موقف الأردن الداعم لتحقيق السلام وحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة ومبادرة السلام العربية".
وأوضح البيان ان الملك عبد الله والرئيس عباس اكدا خلال اللقاء "حرصهما على إدامة التنسيق والتشاور حيال مختلف التحديات والظروف والتطورات الراهنة في المنطقة، وفي مدينة القدس بشكل خاص".
وقال الرئيس عباس في تصريحات عقب اللقاء ان "الأردن شريك أساسي في قضية القدس لأن الوصاية للأردن، وهذا متفق عليه، والأردن أولا وأخيرا له مسؤولية كبيرة، ويمارس هذه المسؤولية ويمارسها الملك عبدالله الثاني من أجل حماية القدس والمقدسات، وهذا لا نقاش فيه".
وأضاف "الملك (عبد الله) ومنذ أن حصلت الأحداث، وما قبل ذلك، وإلى يومنا هذا، هو مشغول بالاتصالات الرسمية مع جميع الأطراف، بما فيها الطرف الإسرائيلي من أجل إيقاف الإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، يضاف إلى ذلك اتصالاته مع الأطراف المعنية الإقليمية والدولية وغيرها".

النشرة الالكترونية

عاجل

x