الغانم ترأس اجتماعاً لممثلي البرلمانات الخليجية في جنيف لتنسيق المواقف

الجريدة: ترأس رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم اجتماعا امس لممثلي برلمانات دول مجلس التعاون الخليجي لتنسيق المواقف الخليجية بشأن القضايا التي ستطرح للنقاش في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في جنيف.
واستعرض الاجتماع عددا من الموضوعات المطروحة على جدول أعمال المؤتمر البرلماني الدولي الذي تستمر أعماله حتى 16 اكتوبر الجاري وعلى رأسها ما يتعلق بانتخاب رئيس جديد للاتحاد، إضافة الى بحث ترشيحات ممثلي البرلمانات الخليجية في لجان الاتحاد المختلفة والتنسيق حول البنود الإضافية التي ستتم مناقشتها بالمؤتمر وتوحيد المواقف حولها.
ويأتي الاجتماع البرلماني الخليجي بهدف التنسيق قبيل الاجتماعين التنسيقيين العربي والإسلامي اللذين سيترأسهما الغانم في وقت لاحق اليوم، ويضم وفد الشعبة البرلمانية اضافة الى الغانم كلا من الاعضاء فيصل الشايع وصالح عاشور وسيف العازمي وعبدالله الطريجي وأمين عام مجلس الامة علام الكندري. ويشارك وفد الشعبة البرلمانية في اجتماعات المؤتمر الـ 131 للاتحاد التي يجري خلالها انتخاب رئيس الاتحاد ونوابه والنظر في طلبات إدراج البند الطارئ كما سيشارك في المناقشة العامة حول موضوع الاتحاد البرلماني الدولي في هذه الدورة والتي تأتي تحت عنوان «تحقيق المساواة بين الجنسين وإنهاء العنف ضد المرأة».
من جهته، أكد عضو الشعبة البرلمانية الكويتية النائب صالح عاشور امس صعوبة تطبيق نظام «الكوتا» بشأن تمثيل المرأة الكويتية في البرلمان بسبب تعارضه مع التشريعات الدستورية في الكويت.
وقال عاشور في مداخلة له خلال اجتماع لجنة (البرلمانيات النساء) على هامش اعمال الجمعية العامة الـ131 للاتحاد البرلماني الدولي «ان هذه الخطوة تحتاج الى تعديل قانوني ودستوري وموافقة ثلثي أعضاء مجلس الأمة».
ودعا في هذا الصدد الى تعزيز وعي المرأة بأهمية المشاركة السياسية، مشيرا الى عزوف المرأة الكويتية عن المشاركة في العمل السياسي وتركيزها على العمل الاداري والتعليمي والطبي، حيث بلغ عدد المترشحات للانتخابات الاخيرة ستة نساء من بين 600 مرشح شاركوا في الانتخابات الاخيرة.
وأكد ان دور المرأة الكويتية يعتبر مميزا للنهوض بالمجتمع لاسيما أنها ركن أساسي في العملية السياسية، مشددا على ضرورة وجودها في المناصب القيادية.
من جانبه أكد عضو الشعبة البرلمانية عبدالله الطريجي في تصريح لـ«كونا» دعم الكويت الدائم والثابت للقضية الفلسطينية وصولا الى ايجاد تسوية عادلة وشاملة تضمن اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا الطريجي الذي كان يتحدث عقب مشاركته في اجتماع (المجلس التنفيذي لجمعية برلمانات اسيا للسلام) الى حماية الشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال، لافتا الى العدوان الاسرائيلي الاخير على غزة وما سببه من خسائر فادحة في الارواح والممتلكات.
وقال ان الاجتماع بحث كذلك عددا من المقترحات ابرزها اصدار بيان يدين الاعمال الاجرامية التي تقوم بها التنظيمات الارهابية ومنها تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
وأضاف ان جميع التوصيات التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع سترفع الى المؤتمر.

النشرة الالكترونية

عاجل

x