اللواء ريفي يكشف أسرارا عن أحداث أمنية

اللواء ريفي يكشف أسرارا عن أحداث أمنية
ويؤكد وجود طابور خامس في طرابلس

 
مع عودة الهدوء الى صيدا وتحول الاهتمامات الى اصلاح ما خربته الاشتباكات الاخيرة ومتابعة البحث عن الشيخ الاسير، عاد الوضع السياسي الى الواجهة مع دعوة الرئيس نبيه بري الى جلسة عامة لمجلس النواب الاسبوع المقبل، وعلى جدول اعمالها تمديد سن التقاعد للقادة العسكريين.
في هذا الوقت كشف المدير العام السابق لقوى الامن اللواء اشرف ريفي مساء امس اسرارا عن بعض الاحداث الامنية التي شهدها لبنان، وتحدث عن طابور خامس في طرابلس.
وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة المستقبل، قال ريفي عن مصدر تزويد جبل محسن في طرابلس بالسلاح: جزء من السلاح يأتي من حزب الله، والجزء الآخر من حلفائه في فريق ٨ آذار ومن سليمان فرنجية.
وقال ان لا وجود لتنظيم القاعدة في لبنان، فبيئتنا لا تنتج القاعدة وتبين ان القاعدة الفعلية هي ميشال سماحة وعلي مملوك.
ملف سماحة
وعن عدم عرض المضبوطات في قضية سماحة، قال: في القضايا العادية نعرض المضبوطات كي نعلم الجمهور ماذا ضبطنا وماذا انجزنا كي يثق الناس باجهزتهم الامنية، وانا حصلت على موافقة مدعي عام التمييز بعرض المضبوطات واستدعينا الاعلاميين وحددنا لهم زمن عرض عبوات سماحة لكن للاسف وردنا اتصال طلب منا الغاء عرض المضبوطات، وعندما سألت عن السبب قيل لي انه بطلب من وزير العدل شكيب قرطباوي.
وعن تدخل اللبنانيين في القتال في سوريا، اعتبر ريفي ان تدخل اي لبناني في اللعبة السورية خطيئة كبيرة وخطأ استراتيجي كل من يدخل في اللعبة العسكرية او الامنية السورية. وقال ان تبريرات حزب الله لمشاركته في القتال داخل سوريا ساقطة قانونيا ووطنيا ومن الملاحظ انه في كل مرة يغير الحزب من تبريراته وما من تبرير مقنع.
وفي عودة الى الوضع في طرابلس، اشار ريفي الى ان هناك ما يسمى طابورا خامسا، ورد فعل غير عاقلة على استهداف معين نعمل على منعه. واخواننا العلويون يعلمون تماما ان طرابلس تعتبرهم اولادها. وطمأن الى ان ما من خطر على جبل محسن اخترعوا هذا الخطر، نحن لسنا طائفيين او مذهبيين في طرابلس، واؤكد ان المدينة منفتحة.
وضع صيدا
وفيما بقيت صيدا تحت المجهر الامني تلملم جراحها استمرت القوى الامنية في عملية الغوص بحثا عن الشيخ الاسير وسط تضارب في المعلومات حول مكان وجوده بين مؤكد على عدم مغادرته صيدا، وبين من ينفي هذه الفرضية. وقد نفت مصادر متابعة للتحقيقات صحة كل ما يفبرك عن صفقة او اتفاق او تسوية قضت بتهريب الاسير الى مكان مجهول وطي ملف جريمته واعتدائه على الجيش من دون ان يمثل امام القضاء. وشددت على ان لا مساومة على دم الشهداء وهيبة المؤسسة العسكرية وفرض القانون والحفاظ على الاستقرار.
الجلسة النيابية
وسط هذه الاجواء، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري الى عقد جلسة عامة في 1 و2 و3 تموز المقبل لدراسة واقرار مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الاعمال.
وشدد بري امام زواره على ضرورة تشكيل الحكومة في اسرع وقت ممكن في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد وابلغ موقفه الى الرئيس المكلف تمام سلام في لقائهما الاخير. واشار الى وجود نحو خمسين مشروع واقتراح قانون منجز ومهيأ للدرس والاقرار في الهيئة العامة.
ونقل النواب عن بري قوله انه يتجه الى تعديل لجنة التواصل النيابية لدرس قانون الانتخابات لتضم نوابا ووزراء وهو يتريث من اجل ذلك الى ما بعد تشكيل الحكومة.
تشكيل الحكومة
حكوميا، ومع عودة الوزير وائل ابو فاعور من المملكة العربية السعودية، بدا ملف التشكيل عالقا بين شروط القوى السياسية. وفي حين اوفد النائب وليد جنبلاط الوزير علاء الدين ترو الى عين التينة لاطلاع الرئيس بري على اجواء زيارة ابو فاعور، قالت اوساط نيابية في 8 اذار ان ابو فاعور سمع من الرئيس سعد الحريري والمسؤولين السعوديين المواقف نفسها التي تطلقها قيادات فريق 14 اذار في بيروت اي عدم مشاركة حزب الله في الحكومة، وعدم منحه الثلث الضامن مع الحلفاء.
وتبعا لذلك يبدو الرئيس سلام امام واحد من ثلاثة خيارات اما حكومة الثلاث ثمانات او حكومة الثلثين لفريقي 8 و14 اذار، والا وهو الخيار الاكثر ترجيحا حكومة الواقع في مواجهة كل محاولات فرض حكومة الامر الواقع.
وقد اجرى الرئيس سعد الحريري امس سلسلة اتصالات هاتفية شملت كلا من الرئيس ميشال سليمان، الرئيس نبيه بري، الرئيس فؤاد السنيورة، النائبة بهية الحريري وقائد الجيش العماد جان قهوجي تناولت الاوضاع في صيدا بعد الاحداث الاخيرة وسبل ضبط الوضع الامني هناك. كما اتصل الحريري برئيس الحكومة المكلف وبحث معه المساعي المبذولة لتشكيل الحكومة الجديدة.

النشرة الالكترونية

عاجل

x