بني ياسين: حاجة ملحة لحل معاناة اللاجئين الفلسطينيين

الرأي: أكد امين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير»محمد تيسير» بني ياسين، الحاجة الملحة لحل معاناة اللاجئين الفلسطينيين.
وقال بني ياسين في اجتماعات اللجنة الاستشارية للاونروا التي عقدت امس الاثنين في فندق كراون بلازا، ان الحل الوحيد الذي يكفل الخروج من الدائرة المتكررة لاعادة الاعمار ثم تدمير ما اعيد اعماره كما حدث في العدوان الاخير على غزة، يتمثل بحل الدولتين واستئناف المفاوضات الرامية الى تجسيده دون ابطاء.
وقال ان القدس خط احمر، وستظل القدس ومقدساتها لدى الهاشميين عقيدة ثابتة وامانة غالية نحافظ عليها لتبقى رمزا للسلام لاتباع الديانات السماوية الثلاث.
واضاف انه وبعد 66 عاما على انشاء الاونروا فإن ثمة ما يدعو للتفكير خصوصا في مسالة دور الانوروا وما تحتاجه لاداء رسالتها بفعالية اكبر من ناحية ومسألة انها شاهدة وحاضنة لقضية قانونية وانسانية وحقوقية وعنوان بارز لدعم المجتمع الدولي لقضية اللاجئين الفلسطينيين.
واشار الى ان الجميع يعلم ان الانوروا تعاني في هذه المرحلة تحديدا، عجزا ماليا مرده عدم التزام بعض الدول المانحة في التزاماتها تجاه الوكالة .
وبين بني ياسين ان الاردن يعتبر من اهم مناطق عمليات الوكالة كونه يستضيف اكثر من 42بالمئة من مجموع اللاجئين في مناطق الوكالة الخمس وقد قام بتقديم الخدمات المباشرة وغير المباشرة للاجئين الفلسطينيين من اجل ضمان العيش الكريم لهم مبينا ان مجمل المبالغ التي ينفقها الاردن سنويا لهذه الغاية تفوق موازنة الوكالة، ما حمله اعباء اقتصادية اضافية شكلت ضغطا غير مسبوق على بنيته التحتية وفرضت تحديات متنامية امام اقتصاده وموارده المحدودة.
وناشد المجتمع الدولي والدول المانحة توفير الامكانات المالية الضرورية التي تكفل استمرار الوكالة وتعزز قدرتها على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين ويساعد في تخفيف الاعباء الملقاة على كاهل الدولة الاردنية.
وقال رئيس اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث الدولية بيير اورينوس، ان الانروا اضطرت للعمل في ظروف صعبة في منطقة غير مستقرة وواجهت العديد من التحديات، ويجب علينا تفعيل عملها لمواجهة هذه التحديات ومنح اللاجئين الامل.
واضاف ان التزامنا سيستمر بالتزامن مع الحل السلمي لقضية اللاجئين في مناطق عيشهم الخمس وخاصة في غزة حيث خسر 100 الف شخص منازلهم وهجر الالاف.
واوضح انه لا يبدو ان النزاع في سوريا سيخف ما يعني معاناة كبيرة للاجئين الفلسطينيين هناك ما يشكل عبئا على الانوروا والدول المضيفة ولا نرى نهاية لهذا الوضع الصعب للتخفيف من المعاناة في هذه الدول التي تضررت من اللجوء السوري, مبينا ان تاريخ النزاع في الشرق الاوسط يعني ان قضية اللاجئين تفاقمت اهميتها ونطاقها مقارنة بستة عقود مضت. ولفت الى ان هذا التفاقم وهذه التحديات يجب مواجهتها بعدد من الاجراءات التي توفر الدعم اللازم للوكالة بالتزامن مع ايجاد حل جذري وعادل وطويل الامد لقضية اللاجئين.
وقال ان الوضع المالي يبقى صعبا مع تزايد الطلب على الخدمات التي تقدمها الوكالة، وسنعمل من خلال الاسترتيجية للاعوام 2016-2021 على تحسين هذا الوضع من خلال زيادة دعم الصندوق العام من الدول المانحة والبحث عن تمويل من الدول الاخرى.

النشرة الالكترونية

عاجل

x