رئيس المخابرات ضد نتنياهو: أبو مازن لا يحرض

معاريف:
القى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وزراء كبار في الحكومة والعديد من النواب أمس على رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن المسؤولية عن التحريض الذي أدى الى العملية الاجرامية في القدس. ولكن رئيس جهاز الامن العام "الشاباك" يورام كوهين بالذات قال امس في لجنة الخارجية والامن ان ابو مازن لا يشجع وليس معنيا بالارهاب.

وحسب النواب الذين حضروا المداولات قال رئيس المخابرات ان القيادة في السلطة الفلسطينية لا تدعو الى العنف صراحة وابو مازن يشدد بانه لا يجب السير في طريق الانتفاضة. فهو ليس معنيا بالارهاب، لا يقود الارهاب "ولا حتى يفعل هذا لا من تحت الطاولة ولا من فوقها".

ومع ذلك اضاف رئيس الوزراء بان "قسما من الجمهور الفلسطيني يرى تصريحات ابو مازن كشرعية للعنف". وتتناقض هذه الاقوال ظاهرا مع تصريح نتنياهو بعد العملية في الكنيس في القدس امس في أن العملية هي "نتيجة مباشرة للتحريض الذي تقوده حماس وابو مازن".

وفي خطابه أمس اضاف نتنياهو يقول: "لاسفي ابو مازن ليس شريكا، بل العكس فقد عاد ليثبت كم هو عديم المسؤولية. فبدلا من تهدئة الخواطر، يشعلها وبدلا من قول الحقيقة يبث الاكاذيب وكأننا نحن الذين نقصد أو نعمل بطريقة ما لتغيير مكانة الاماكن المقدسة. هذا كذب وبهتان. وبدلا من تربية شعبه على السلام، يربيه ابو مازن على العمليات".

وفي المداولات التي كانت امس في لجنة الخارجية والامن في الكنيست، ربط رئيس المخابرات يورام كوهين بين أحداث الحرم والتصعيد الاخير في الوضع الامني.

وعلى حد قوله فان كل سلسلة الاحداث حول الحرم، بما فيها حجيج النواب الى الحرم ومشاريع القوانين لتغيير الوضع الراهن في النطاق، فاقمت ردود الفعل في القرى في شرقي القدس. "توجد ظاهرة افراد يسعون الى القيام بعمليات في أعقاب الاحداث حول الحرم"، قال كوهين، الذي دعا الى الحفاظ على الاعتدال والعمل على الحوار في هذا الموضوع.

وقال: "ان البعد الديني الذي يرتديه النزاع خطير جدا وقابل للانفجار لانه يؤثر على الفلسطينيين وعلى المسلمين في العالم باسره. ينبغي عمل كل شيء لتهدئة الخواطر".

وناشد النواب للامتناع عن الزيارات المغطاة اعلاميا والتصريحات الحماسية حول الحرم، والامتناع كذلك عن طرح مشاريع قوانين هدفها تغيير الوضع الراهن في الحرم.

وقال كوهين انه رغم الايضاحات التي تخرج من القدس عن انه عمليا لم يجرِ أي تغيير في الوضع الراهن في الحرم، فلدى الفلسطينيين وفي الدول العربية يرفضون قبول تصريحات التهدئة، ويواصلون التحريض ضد نية اسرائيلية مزعومة لتغيير الوضع الراهن.

وأثنى رئيس الوزراء على الاعمال الاردنية في هذا الموضوع وقال ان في الاردن يسعون الى تهدئة الخواطر ومنع التصعيد. هذا ودعاه أعضاء في اللجنة الى التوصية امام القيادة السياسية بمنع السياسيين من الحجيج الى الحرم، ولكن رئيس المخابرات قال ان ليس هذا من صلاحياته.

النشرة الالكترونية

عاجل

x