سليمان قبل الجلسة وعسيري : لحكومة تُطلق حواراً بنَّاءً .

الجمهورية :سليمان لمبادرة قبل الجلسة وعسيري : لحكومة تُطلق حواراً بنَّاءً .

 إنشغل الوسط السياسي أمس بمتابعة الحدث المصري الذي أدخل البلاد في مرحلة سياسية جديدة، وأثبت مرّة إضافية أنّ الشعب وحده قادر على التغيير وتقرير مصيره متى أراد ذلك. وفي موازاة الملف المصري بقي الاهتمام اللبناني منصبّاً على الكباش التشريعي والانقسام الذي وصل إلى ذروته في ظلّ محاولات يقودها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لتلمّس إمكان إطلاق مبادرة تفضي إلى كسر حال التشنّج القائمة وإعادة الاعتبار إلى أولوية تأليف الحكومة. وعلى رغم الجمود الذي طبع المشهد اللبناني سجّلت حركة لافتة على خط بعبدا ـ اليرزة اللتين زارهما البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في رسالة دعم للجيش اللبناني، كما على خط الرابية، وقد تمثّلت بزيارة السفير السعودي علي عواض العسيري لرئيس "تكتّل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون.

المرحلة هي مرحلة تقديم أوراق اعتماد" على حدّ ما وصفها لـ"الجمهورية" مرجع بارز، لكنّه استدرك انّ تقديم مثل هذه الاوراق ما زال مبكرا على مرحلة لم تبدأ بعد، بل لم تظهر معالمها بعد، ولم يحن وقتها، لأنّ ما هو مقبل من احداث وتطورات قد يأتي بنتائج تفقد "أوراق الاعتماد" هذه قيمتها.

 

النشرة الالكترونية

عاجل

x