مخاضات ثورة يونيو: الجزء الثالث الإعلام والإعلاميون أثناء حكم الإخوان.. الخوف من الحرية.

بقلم : "معهد العربية للدراسات" "معهد العربية للدراسات"
الإثنين 05 شوال 1434هـ - 12 أغسطس 2013م

مقدمة تحليلية:

شهد حكم جماعة الإخوان المسلمين لمصر، في الفترة من أول يوليو 2012 وحتى  3 يوليو 2013، الكثير من الاعتداءات على حريات الرأي والتعبير، الذين تعرضوا لكافة أشكال الاعتداء ما بين محاكمة وتقييد وقمع وصل لحد القتل أحيانا.   

بالإضافة إلى عدد من الإجراءات ذات الطابع الفاشي والشمولي بامتياز من قبيل حصار مقرات الصحف، ومدينة الإنتاج الإعلامي، والتكفير الديني والسياسي للأصوات المخالفة، وهو ما جعل  كل صاحب قلم وفكرة ورأي، يعتبر حكم الجماعة انتكاسة للحريات الإعلامية والحق في التعبير، وتغول من السلطة التي اتخذت كل الإجراءات التعسفية بحق وسائل الإعلام، ومارست الحد الأقصى في انتهاك حقوق الأشخاص في حرية تداول المعلومات، والتعبير عن الرأي.

حرص "معهد العربية للدراسات" منذ وقت مبكر دائما على رسم الخريطة الإعلامية المصرية بعد ثورة يناير وفي عهد الرئيس المخلوع، كما حرص على رصد مختلف قضايا وانتها على رصد حالات التعدي، بكافة أشكاله حتى يناير الماضي وكان الأسبق في ذلك بين مختلف المؤسسات البحثية العربية الأخرى، وهو ما نتابعه الآن في هذا التقرير الشامل والنوعي للانتهاكات خلال عام من حكم جماعة الإخوان المسلمين أو عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي.

من المهم ابتداء أن نشير لصعوبة تحديد أرقام إجمالية ونهائية لحالات التعدي والانتهاك، والجزم بدقتها، نظرًا لاختلاف الأرقام التي حصرتها المنظمات والجهات المعنية من ناحية، ومن ناحية أخرى أن ثمة حالات انتهاك واعتداء وقعت ولم يتم توثيقها، وبعضها يصعب توثيقه،  وهو ما يؤثر على دقة الأرقام.

لذا اعتمدنا في هذا التقرير منهج الرصد النوعي، الذي يوضح طبيعة الانتهاكات، من خلال رصد وقائع بالتأكيد تشابهت مع وقائع كثيرة لم تُرصد، لكنها في النهاية تمثل دلالة على المناخ العام الذي عمل فيه الإعلاميون، وعلى حجم ما تعرضت له حريات الرأي والإبداع والتعبير خلال حكم جماعة الإخوان من بين كل ما تعرض للاعتداء والانتهاك.

لقد استهدفت السلطة وأنصارها الصحفيين، ومراسلي وكالات الأنباء، والمصورين، حيث تعرض عدد كبير منهم للاعتداء في الاشتباكات التي اندلعت في مناطق مثل: المقطم، وميدان التحرير،  ومحيط قصر الاتحادية، وغيرها في المحافظات، وهي الاشتباكات التي انعكست بالتبعية على كل الصحفيين الميدانيين الذين شاركوا في تغطية الأحداث.

تنوعت أشكال الاعتداء بدءًا من الإساءات اللفظية، والاستيلاء على المتعلقات الشخصية، ومصادرة الهواتف والكاميرات،  أو تحطيمها، حتى الاعتداء بالضرب والاختطاف، والاحتجاز، والإصابة بطلقات خرطوش، وأخيرًا القتل بالرصاص الحي. فقد شهدت فترة حكم الجماعة حالات قتل لصحفيين، أولهم: الحسيني أبو ضيف، الذي لقي مصرعه بعد أسبوع من إصابته بطلق خرطوش في الرأس، أثناء تغطيته أحداث قصر الاتحادية، في ديسمبر 2013. كما قتل صلاح الدين حسن، الصحفي في صحيفة "شعب مصر"، في انفجار قنبلة تقليدية الصنع في مدينة بورسعيد، ألقاها مجهول وسط المتظاهرين، في 28 يونيو 2013، وهو اليوم نفسه الذي لقي فيه  طالب أمريكي مصرعه بعد تعرضه للطعن، عندما كان يلتقط صورًاً للحركة الاحتجاجية في الإسكندرية.

كما تعرض بعض الصحفيين للخطف، مثل الصحفي محمد الصاوي، الذي اختطف في فبراير 2013 ، وفوزي هويدي  في مارس. والصحفي محمد حيزة بازيد، الذي يعمل مراسلاً لمؤسسة "أولا البلد"، و اختفى خلال قيامه بتغطية الأحداث والاشتباكات الدامية بمدينة المنصورة، التي وقعت بين مؤيدين ومعارضين للرئيس مرسي، في 26 يونيو 2013، قبل خطاب الرئيس بساعات قليلة.

بالإضافة إلى الاعتداء على مراسلين، ومصورين، وفرق تغطية تليفزيونية، أثناء تغطية معظم الأحداث، مثل أحداث جمعة "نبذ العنف"، التي دعا إليها أنصار ومؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسى، في 21 يونيو 2013،  بغرض منعهم من ممارسة عملهم في التغطية الإعلامية لأحداث المظاهرات.

على الرغم من التباس الموقف في كثير من الحوادث التي تم فيها الاعتداء على الصحفيين، وعدم التحقيق الجاد من قبل النيابة العامة في عهد الرئيس المخلوع، واتهام أشخاص مجهولين بتنفيذ تلك الاعتداءات، فإن أكثر من 85% من  حالات الاعتداء اتهم بها أنصار جماعة الإخوان المسلمين، من قبل شهود العيان، ومن خلال ما تم رصده وتسجيله صوتًا وصورة. فضلاً عن اعتداءات الشرطة.

كما يلاحظ أن حالات الاعتداء على صحفيي الصحف الخاصة كان أكثر من صحفيي الصحف القومية، فيما لم تسلم الصحفيات من استخدام العنف تجاهها، وإن كان عددهن أقل .

من مظاهر انتهاك حرية الرأي أيضًا، سيطرة أشخاص موالين لجماعة الإخوان المسلمين على الصحف القومية، ومنعهم عدد كبير من رموز الكتابة والأدب في مصر من النشر والحق في التعبير في تلك الصحف، التي تم اختيار رؤساء مجالس إدارتها ورؤساء تحريرها من قبل  مجلس الشورى ذي الأغلبية الإخوانية، فضلاً عن وزير الإعلام الإخواني، الذي حول العديد من إعلاميي "ماسبيرو" للتحقيق  والوقف عن العمل بسبب آرائهم. كما تم التعدي بالضرب والسب ضد بعض مقدمي البرامج وترهيب الآخرين، ووقف البث على الهواء، وفرض ضيوف ينتمون للجماعة، أو مدافعين عن سياستها عليهم، ما حول التليفزيون المصري لأحد أبواق الجماعة .

أدى ذلك إلى تكرار شكوى الإعلاميين العاملين في التليفزيون من التدخلات المتكررة من وزير الإعلام في السياسة التحريرية لنشرات الأخبار، والبرامج، وإحالة عدد منهم للتحقيق الإداري ومصاحبته في أكثر من واقعة بالوقف عن العمل، منها التحقيق مع مذيعة بتهمة، لم يستطع خلقها سوى الجماعة ورجلها الذي تولى مهمة الإعلام في السلطة التنفيذية، وهي تهمة "السكوت على إهانة أعضاء جماعة الإخوان" من قِبل أحد الضيوف، وعدم رد مقدمة البرنامج عليه، ودفاعها عن الجماعة ورجالها. ومع تكرار حالات التحقيق والضغوط على الإعلاميين داخل "ماسبيرو"، انتفض عدد كبير منهم، وقدم كثيرون استقالتهم احتجاجًا على ما وصفوه بـ "أخونة ماسبيرو".

في المقابل تم التعدي على المؤسسات الإعلامية والصحفية الخاصة، مثل الاعتداء على مقر صحيفة الوفد، وحصار مدينة الإنتاج الإعلامي (مرتين) خلال عام 2012، من قِبل مؤيدين للرئيس، لمنع الإعلاميين من الدخول إلى مقار أعمالهم.

كل ذلك بالإضافة إلى تعرض المنظومة القانونية لممارسة حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة والإعلام إلى فرض نصوص دستورية تتناقض مع حقوق الإنسان، حيث فرض الدستور الجديد قيود جديدة على حرية الصحافة، بما في ذلك إضافة سلطة جديدة للحكومة لإغلاق وسائل الإعلام.  بالإضافة إلى المادة التي تجيز حرية إصدار وتملك الصحف، بجميع أنواعها، بمجرد الإخطار، لكنها تحيل إنشاء محطات البث الإذاعي والتليفزيوني ووسائط الإعلام الرقمي إلى ما ينظمه القانون، مما يفتح بابا للقيد على حرية إنشائها وبالتالي على حرية الإعلام. وذلك على الرغم من اعتراضات الجماعة الإعلامية أثناء كتابة الدستور.

 وهو ما سبق أن رصده معهد العربية للدراسات في تقريره السابق  الرابط : عن غرف الرعب التشريعية.

لم تدخر سلطة الإخوان جهدًا في التضييق على المؤسسات الإعلامية، خاصة في الفترة الأخيرة من حكم الجماعة، فما بين وقف بث بعض القنوات وتهديد بعضها بالغلق، حتى الهجوم المباشر من قبل رئيس الجمهورية نفسه، فمع اقتراب الذكرى الأولى لحكمه، وتصاعد الدعوة للتظاهر ضد حكمه والمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، بعد أن حققت حملة "تمرد" نجاحًا كبيرًا في الحصول على ملايين التوقيعات من المواطنين على مطلب إنهاء حكم الجماعة، ازدادت الانتهاكات لحرية الإعلام والتحريض ضد الإعلاميين، وواجهت المؤسسات الإعلامية ضغوطًا من السلطة، وعلى رأسها الرئيس ذاته، الذي استمرأ التحريض والتهديد العلني ضد الإعلاميين في خطابه في السادس والعشرين من يونيو،  متهمًا إياهم بالتآمر على الحكم، وتشويه سياساته،  والتحريض على العنف، وأن القنوات الفضائية ممولة من قبل النظام القديم، ذاكرًا بالاسم أصحاب بعض تلك القنوات.

كانت الملاحقة القضائية بالخصوص أحد أهم أساليب الترهيب التي استخدمتها السلطة تجاه معارضيها من الإعلاميين، فوجهت إليهم تهم مثل إهانة رئيس الجمهورية، وازدراء الأديان، والتحريض على قلب نظام الحكم، وغيرها، ولم يسلم من مقدمي برامج التوك شو على الفضائيات المصرية المعروفين بانتقادهم لسلطة الإخوان أحدً، كما لاحقت البلاغات أيضًا عددًا من الكتاب الأكثر شهرة وتأثيرًا، لدرجة أن عدد البلاغات التي قدمت ضد الصحفيين والإعلاميين بسبب آرائهم  الناقدة لحكم الجماعة، وممثلها في قصر الرئاسة، وصلت إلى أكثر من600 بلاغ، منذ تولى الرئيس مرسى مقاليد السلطة، وحتى الشهر الأخير له في الحكم، فيما كان مقدمو البلاغات من أنصار الجماعة ومواليها، أو من مؤسسة الرئاسة نفسها ضد الإعلاميين.

حسب ما جاء في تقرير للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان؛ فإن البلاغات التي قدمت ضد الإعلاميين في عهد الرئيس المعزول  محمد مرسي، بلغت في ستة أشهر فقط أربعة  أضعاف ما شهدته الأعوام الـ30 من حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، و24 ضعفًا لعدد القضايا المشابهة التي شهدتها فترة تولى الرئيس الأسبق أنور السادات، وأكثر من كل حكام مصر منذ العمل بالمادة التي تجرم إهانة رأس الدولة، قبل أكثر من 100عام، فقد لاحقت جهات التحقيق 24 صحفيًا وكاتبًا في 24 قضية وبلاغًا بتهمة إهانة الرئيس، خلال 200 يوم فقط.

وفي الأيام الأخيرة من حكم مرسي، ومع تصاعد دعوات الاحتجاج،  قرر النائب العام إعادة فتح تحقيقات في بلاغات مقدمة ضد عدد من الإعلاميين الأكثر شهرة.

لم يقتصر الأمر على الملاحقة القضائية، ووقف بث القنوات، والاعتداءات على الصحفيين وترويع الإعلاميين، الذين هم أكثر قربًا وتأثيرًا على الجماهير، بل وصل التضييق والحصار إلى منع حتى اللوحات وتكسيرها، وغلق المعارض الفنية، ومصادرة الكتب، ومنع عرض الأفلام. ما يعني أن سلطة الإخوان استخدمت كافة أساليب الخنق والتضييق، في مواجهتها لكل صوت معارض لسياساتها، وإن كانت حرية الإعلام والنشر قد تعرضت في الفترة التي سبقت حكم الإخوان للكثير أيضًا من الاعتداء والانتهاك، فلم يكن  منتظرًا من رئيس انتخبه المصريون من أجل تدشين دولة ديمقراطية يحكمها القانون، أن تهتك في عهده الحريات وتقصف الأقلام، ويروع كل صاحب رأي وفكرة، لذا فتتحمل سلطة الإخوان، غير الديمقراطية، مسئولية كل ما حدث من اعتداء على أي إعلامي، فهي  لم تستطع أو ترغب في إرساء قواعد دولة القانون، ولم تقم بتنفيذ واجبها في حماية الإعلاميين، وتوفير سبل الحماية والسلامة المهنية والحماية القانونية لهم، بل حرضت ضدهم، وهددت وروعت كثيرين منهم، ومنعت بعضهم من حق النشر والتعبير، ولاحقت البعض بالقضايا، بل كان من هو على رأس السلطة التنفيذية خصمًا لهم، عندما قدمت مؤسسة الرئاسة بلاغات ضد بعض الإعلاميين تتهمهم فيها بإهانة الرئيس .

في التقييم العام لحالة الإعلام والإعلاميين في مصر، إبان حكم الجماعة، لا يُختلف على أن حرية الإعلام والنشر شهدت تراجعًا كبيرًا، فيما تعرض الإعلاميون لمخاطر جمة أثناء تأدية وظيفتهم من أجل نشر المعلومات، وأن الرئيس الإخواني المعزول الذي أتى لسدة الحكم وعشيرته بدعوى إنقاذ الثورة وتنفيذ وعودها في الحرية أولا أدار دولة ما بعد الثورة حتى عزله بهاجس ورعب الخوف من الحرية ذاتها .

أولاً ـ الاعتداءات على الإعلاميين وترويعهم

التاريخ الواقعة
22 أغسطس 2012
  • الاعتداء على الصحفي خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، وحسن فودة، مقدم برنامج حواري بقناة "أون تي في"، أثناء دخولهما مدينة الإنتاج الإعلامي، من قبل بعض المتظاهرين المنتمين  لتيار الإسلام السياسي أمام المدينة.
  • الاعتداء على الإعلامي، يوسف الحسيني، ومحاولة منعه من الدخول لممارسة عمله.
13 سبتمبر 2012
  • اعتدت قوات الأمن بمحيط السفارة الأمريكية بوسط القاهرة، بالضرب المبرح، على رافي شاكر، مصور "الشروق" بمنطقة الاشتباكات، واحتجزته لفترة؛ بدعوى أنها لم تتعرف على هويته.
10 أكتوبر 2012
  • بدأ حصار مدينة الإنتاج الإعلامي من قِبل مجموعة من المليشيات شبه المسلحة، التي أنذرت 86 قناة فضائية مصرية وعربية حاصلة على ترخيص من الحكومة، وتعمل في مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة، بالإغلاق بالقوة، خلال 3 أيام، وتدمير الأجهزة والمقار والاعتداء على العاملين والإعلاميين. وقد استمر هذا الحصار حتى 12 ديسمبر 2012، حيث تعرض مئات العاملين في مدينة الإنتاج الإعلامي والقنوات الفضائية إلى الاعتداء عليهم بقطع الطريق، ومنعهم من الدخول، وتفتيشهم ذاتيًا بتعمد انتهاك خصوصيتهم الشخصية، وضرب بعضهم، وتحطيم ممتلكاتهم الشخصية، والتعرف على هوياتهم الشخصية بدون سند قانوني.
5 نوفمبر  2012
  • تعرض الصحفي عبد الجليل الشرنوبي، رئيس تحرير موقع إخوان أون لاين السابق، ومنسق جبهة الإبداع، لمحاولة اغتيال، حيث أطلق عليه الرصاص بطريق شبين القناطر بمحافظة القليوبية. 
7 نوفمبر 2012
  • تعرض الكاتب الصحفي سعيد شعيب، وزوجته الكاتبة الصحفية، إسلام عزام، لتهديدات تنتهك حقهما في الحياة، وسلامة الجسد، وحرمة الحياة الخاصة، والاعتداء بالضرب على الصحفية إسلام عزام.
27 نوفمبر 2012
  • تم الاعتداء علي أحمد جمعة، رئيس قسم التصوير بصحيفة الدستور، أثناء تغطيته اشتباكات  أمام السفارة الأمريكية، وميدان سيمون بوليفار، والتي أدت إلى تهتكات شديدة بجسده، وإصابات متعددة في كل أنحاء الجسد كادت أن تودي بحياته، فعلى الرغم من محاولات الصحفي تأكيد هويته الصحفية، لكن أفراد الأمن سحلوه إلى مكان تواجد قوات الأمن المركزي، الذين اعتدوا عليه بالضرب المبرح، قبل أن يحتجزوه داخل مدرعة، وواصلوا ضربه داخلها لفترة، لينقله بعدها ضابط في سيارة ترحيلات إلى قائد العمليات في المنطقة.
13 أكتوبر 2012 تعرضت الإعلامية جيهان منصور للقذف والسب على الهواء مباشرة، أثناء تلقيها لمكالمة هاتفية من د. عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، حيث اتهمها بتقاضي أموال من تيار سياسي معين كي تهاجم جماعة الإخوان المسلمين، متسائلاً: "إنتي واخدة كام لتشويه سمعتنا؟". ما جعل جيهان منصور تقاضي العريان، حتى حكمت لها المحكمة في (27 أبريل 2013)، بتغريم القيادي الإخواني، في الدعوى المقامة من الإعلامية جيهان منصور ضده في واقعة اتهامه بسبها وقذفها، مبلغ 15 ألف جنيه مع إيقاف تنفيذ العقوبة لمدة ثلاث سنوات، كما قضت بإلزامه بدفع ألف جنيه كتعويض مدني مؤقت.
2 ديسمبر 2012
  • منع المخرج السينمائي، خالد يوسف، من المشاركة في برنامج تليفزيوني داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، واعتدى عليه المتظاهرون المعتصمون أمام مقر المدينة، وحطموا سيارته وهددوه بالقتل.
  • إحالة الإعلامية هالة فهمي للتحقيق ومنعها من دخول ماسبيرو، بعد ظهورها في حلقة برنامجها "الضمير"، وهي تحمل كفنها لتدلل علي خطورة انتقاد السلطة في وسائل الإعلام الرسمية، بسبب انحياز تلك الوسائل المملوكة للدولة, وانتقدت بشدة تركيز التلفزيون المصري علي مظاهرات تأييد الرئيس محمد مرسي، وتجاهلها لميدان التحرير الذي وصفته بميدان الثورة. كما أكدت علي رفضها لدستور ما أسمتهم بالمتأسلمين، ووصفته بدستور للعبيد, فقامت إدارة التلفزيون بقطع بث حلقة برنامجها، وضم القناة الثانية للقناة الأولي لتذيع نشرة أخبار التاسعة في واقعة هي الأولي من نوعها عقب ثورة 25 يناير.
  •  إحالة الإعلامية بثينة كامل للتحقيق، بعد أن أنهت نشرة الأخبار التي تقدمها علي القناة الأولي بعبارة "انتهي موجز أخبار الإخوان المسلمين", الأمر الذي أدي لقيام إدارة التلفزيون باستدعائها للتحقيق بتهمة الخروج عن مقتضي الواجب الوظيفي.
3 ديسمبر 2012
  • تعرض الإعلامي معتز الدمرداش للتهديد بالضرب والمنع من الدخول إلى مقر عمله كمذيع في قناة المحور، من قبل المتظاهرين الذين كانوا يحاصرون مدينة الإنتاج الإعلامي.
5 ديسمبر 2012
  • أصيب 4 صحفيين بالرصاص المطاطي أثناء وجودهم لتغطية التظاهرات بالقرب من القصر الرئاسي.
  • أطلق أفراد مسلحون طلقات نارية (خرطوش) على محمد عزوز، المحرر بصحيفة الجمهورية، أثناء وبسبب قيامه بعمله الصحفي أمام قصر الرئاسة المصرية؛ مما نتج عنه إصابات بالوجه والرقبة والقدم.
  • قُتل الحسيني أبو ضيف المصور بجريدة الفجر، بسبب عمله الصحفي في توثيق وقائع اعتداء مجموعات مسلحة على المحتجين سلميًا أمام قصر الرئاسة بالقاهرة، حيث أطلق على رأسه طلق ناري (خرطوش) من مسافة 200 سنتميتر.
7 ديسمبر 2012
  •  قام أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل بالاعتصام أمام مدنية الإنتاج الإعلامي، بدعوى مطالبتهم بتطهير الإعلام، وعزل عدد من الإعلاميين وعدم ظهورهم على شاشات الفضائيات، وقاموا بتشييد منصة ثابتة أمام بوابات مدينة الإنتاج الإعلام، مطالبين بتطهير المنظومة الإعلامية في مصر، ومقاطعة بعض القنوات الفضائية والصحف الخاصة. وأعلنوا قائمة سوداء أولية تضم عددًا من مقدمي برامج  "التوك شو "، وهم: " يسرى فوده، ويوسف الحسيني، وريم ماجد، ولميس الحديدي، وخالد صلاح، ووائل الإبراشي، وإبراهيم عيسى، وعمرو أديب، ومجدي الجلاد، وعماد أديب، ومنى الشاذلي، وخيري رمضان"، ووصفوهم بالمتورطين في محاولة التحريض والانقلاب على الشرعية، داعين إلى مقاطعة برامجهم والقنوات التي يظهرون من خلالها على الشعب المصري. كما أعلنت المنصة الرئيسية أمام مدينة الإنتاج الإعلامي أن أنصار الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل سيقتحمون مدينة الإنتاج الإعلام،  ويأخذوا بقانون وضع اليد، ويطلقون عليها اسم مدينة الإنتاج الإسلامي، وأنهم سيفعلون كما فعل الرسول، ويبنون مسجد عندما يدخلون المدينة، مؤكدًا على حقهم في ذلك، مثلهم مثل من يرسم الجرافيتي في شارع محمد محمود، وميدان التحرير.
  • تعدى أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين على الصحفي  أحمد البيطار في الفيوم، بالضرب والسحل خلال وجوده في أحداث اشتباكات وقعت بين عدد من الشباب وأعضاء الجماعة .
8 ديسمبر 2012
  • تعرض الإعلامي يوسف الحسيني للتهديد من قبل مجهولين، وذلك بعد أن هاجم الرئيس مرسى وجماعة الإخوان المسلمين، عقب الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس، وما قام به أنصار الجماعة ضد معتصمي قصر الاتحادية، وفض اعتصامهم بالقوة، فقد وجد تغريدة على موقع تويتر مرسلة إلية، ومكتوبًا فيها عنوان سكنه بالتفصيل ورقم هاتفه، وفى نفس اليوم وجه الناشط الإخواني عبد الرحمن عز ووالده على قناة" مصر 25 "، وهما رسالة إلى الحسيني مضمونها "مش هنسيبه وهنقتله"، فاضطر إلى ترك منزله، وانتقل بين عدة منازل غير معلومة، حفاظًا على أسرته وأولاده .
9 ديسمبر 2012
  • إرهاب الصحفيين العاملين في صحيفة التحرير، وإجبارهم على مغادرة المكان بواسطة متظاهرين منتمين لتيار الإسلام السياسي معتصمين أمام أحد مداخل مدينة الإنتاج الإعلامي.
ديسمبر 2012
  • قامت اللجنة العليا للانتخابات بطرد جميع الصحفيين والإعلاميين فيما عدا إعلاميي التليفزيون المصري، وجاء ذلك بناء على تعليمات رئيس اللجنة. ولم تعلن النتيجة إلا من خلال التليفزيون المصري
8 مارس 2013
  • الاعتداء على الصحفي "محمد سعد" بجريدة البديل، عندما كان يصور الاشتباكات في ميدان سيمون، من قبل جنود الأمن، بالضرب المبرح، كما قاموا بتكسير كاميرته وسرقة محفظته وهاتفه المحمول، وعندما أخبرهم بأنه صحفي ازدادت حدة الضرب، و تم سحله حتى سيارة الترحيلات، التي بقي فيها لمدة ٦ ساعات.
  • الاعتداء على الصحفي، نادر نبيل، براديو حريتنا، في أحداث سيمون بوليفار، فحينما لاحظه أحد الضباط وهو يقوم بتصوير الاشتباكات فقام بتصويب بندقية الخرطوش نحوه مما أدى لإصابته بست طلقات في ساقه، انتقل على أثرها إلى المستشفى .
10 مارس 2013
  • الاعتداء على الصحفي محمد إبراهيم، بجريدة البديل،أثناء وجوده في محيط فندق سميراميس لتصوير الاشتباكات، حيث قام الأمن المختبئ داخل الفندق بعمل كماشة حول المتظاهرين، ومن شدة عنف الأمن قام البعض بالقفز في النيل، وفي هذه اللحظة لم يستطع إبراهيم الهرب، مما أدى إلى القبض عليه من قبل الأمن، وفي أثناء ذلك رأى بعض زملائه من الصحفيين المقبوض عليهم وهم غارقين في دمائهم من شدة الضرب بالبيادات والعصي والشوم، بينما تم تجريد إبراهيم من أمواله وهاتفه، ولكنه استطاع الهرب من خلال أحد المتظاهرين الذي جاء بموتوسيكل وأخذه ورائه وفر هاربا.
11 مارس 2013 تعرض عدد من المصورين الصحفيين أثناء تغطيتهم لمظاهرات بوسط القاهرة لانتهاكات ممنهجة، وتنوعت أشكال الاعتداء بين الضرب والاحتجاز بدون وجه حق، وهم ثمانية :
  1. إبراهيم عبد الر ؤوف "مصور موقع الوادي".
  2. محمد حامد.
  3. وحامد أبو الدهب.
  4. محمد سعد.
  5. محمد جميل.
  6. مصطفى سعيد.
  7. عبد الرحمن حمدي"مصور البديل".
  8. خالد كامل مصور جريدة الوفد.
17 مارس 2013 الاعتداء على عدد من الصحفيين أثناء تغطية التظاهرات أمام مكتب الإرشاد  وهم:
  1. أحمد غنيم جريدة الوطن.
  2.  محمد إسماعيل جريدة اليوم السابع.
  3.  محمد حجاج جريدة اليوم السابع.
  4. الاعتداء على مصور "روسيا اليوم" وتحطيم كاميرته.
  5. عمرو دياب جريدة الوطن.
  6. هشام محمد جريدة الوطن.
22 مارس 2013
  • تم الاعتداء على 18 صحفيًا في جمعة "رد الكرامة" أثناء تغطية التظاهرات أمام مكتب الإرشاد.
  • اقتحام منزل الإعلامي عاصم بكرى، المذيع السابق بقناة 25 التابعة للإخوان المسلمين
24 مارس 2013
  • قام أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، ومؤيدون لها، بمحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي، حيث أغلقوا الأبواب ومنعوا دخول الصحفيين والضيوف، وقام المحتجون بالاعتداء على الصحفيين لمنعهم من التصوير، وهتفوا بشعارات تهديدية وجهوها للصحفيين الموجودين داخل مدينة الإنتاج الإعلامي، وهددوهم بالذبح بسبب إهاناتهم للرئيس مرسي.
  • تعرض الإعلامي حسين عبد الغني للاعتداء من قبل 10 أشخاص خارج مدينة الإنتاج الإعلامي، كما تم تحطيم زجاج سيارته. وقال إن المتظاهرين حاولوا إخراجه من سيارته وضربه، ولكن سائقه منعهم من ذلك.
  • تعرضت الإعلامية ريهام السهلي، مقدمة  برنامج "90 دقيقة"، للاعتداء،  كما تضررت سيارتها خلال الاحتجاجات. كما تم منع ضياء رشوان، رئيس نقابة الصحفيين المصريين، من دخول مدينة الإنتاج الإعلامي.
  • تلقى الصحفي خالد داوود، وهو يعمل في صحيفة "الأهرام الأسبوعي"، إنه تلقى تهديدات بالقتل نتيجة لكتاباته ودوره كمتحدث إعلامي، باسم جبهة الإنقاذ الوطني.
  • محاولات الاعتداء ومنع كثير من السياسيين من الدخول لاستديوهات مدينة الإنتاج، ومنهم:
  1.  دكتور محمد أبو الغار، رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي.
  2. مارجريت عازر، الأمين العام لحزب المصريين الأحرار.
  3. حافظ أبو سعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان.
  4. مدحت الحداد، منسق ائتلاف العسكريون المتقاعدون.
  5. الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.
  6. د. عزازى على عززازى، عضو مجلس أمناء التيار الشعبي.
  7. جمال عيد، رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان.
7 أبريل 2013
  • الاعتداء على المصور الصحفي عماد الجبالي، أثناء حضوره جنازة ثمانية أقباط في الكاتدرائية المرقصية في العباسية، ماتوا نتيجة لأحداث عنف طائفية، حيث كان ثمة مجهولون يقذفون الطوب والمولوتوف بشكل عشوائي،وبعد خروجه  من مبنى الكاتدرائية إلى الشارع لتصوير ما يحدث عن قرب، أصيب بعدد كبير من طلقات الخرطوش في كلتا ساقيه ويديه، من قبل رجال الشرطة والمدنيين الذين كانوا متواجدون بجانبهم، وتم استهدافه لأنه قام بتصوير شخص مدني خارج الكاتدرائية يصوب الخرطوش.
13 أبريل 2013
  • تحرش وزير الإعلام لفظيًا، صلاح عبد المقصود، بإحدى الصحفيات عندما سألته في إحدى الفعاليات عن حرية التعبير، فأجابها إجابة بها إيحاء جنسي واضح، ما أثار رد فعل غاضب من الجميع، لما يحمله من إهانة وتجاوز، أخلاقي ومهني، واعتبره خبراء القانون  نوعًا من أنواع القهر الأدبي والأخلاقي، وهو ما يردع في المستقبل الصحفيات من توجيه أسئلة لهذا المسئول خشية التعرض للحرج. وقد شن ناشطون حملة على الوزير على مواقع التواصل الاجتماعي مطالبين بإقالته، كما أدانت التصرف العديد من المنظمات الحقوقية.
19 أبريل  2013
  • تعرض 13 صحفيًا  للاعتداء في اشتباكات بين أنصار الجماعة، ومعارضي الرئيس في القاهرة والإسكندرية خلال تظاهرت الإخوان المطالبة بتطهير القضاء. وتراوحت الإصابات بين جروح في العين والوجه والجسم، إضافة إلى تحطيم كاميرات وسيارات البعض، كما أصيب أحد الصحفيين، إبراهيم المصري، جريدة البديل،  بطلق ناري في وجهه.
26 يونيو 2013
  • تعرض محمد حيزة الصحفي بصحيفة " ولاد البلد" للخطف والتعذيب خلال تغطيته للاشتباكات بين أنصار ومعارضي الإخوان المسلمين، في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. وكان قد تم احتجاز محمد حيزة لحوالي سبع ساعات، وسُئِل عن زملائه في مؤسسة "ولاد البلد"، المعروفة بمعارضتها للإخوان المسلمين. وقد تعرّض خلال ذلك للصعق الكهربائي قبل أن يخلى سبيله وسط أحد شوارع المنصورة. فيما أكد تقرير طبي وجود آثار صعقات كهربائية وكدمات في مختلف أنحاء جسده. كما سلبت منه أغراضه الشخصية.
27 يونيو 2013
  • تعرض أسامة الورداني "مسئول وحدة الفيديو بجريدة ولاد البلد" للاعتداء عليه من قبل مناصرين للرئيس المعزول محمد مرسي أثناء تغطيته لمظاهرة معارضة للإخوان، في بني سويف، حيث هاجمه أثناء تصويره للمظاهرة مجموعة من المنتمين للإخوان، واعتدوا عليه بالأيدي والسباب، وخطف أحدهم الكاميرا وكسرها لحوالي أربعة أجزاء بعد أن سرق كارت الميموري.
28 يونيو 2013
  • قُتل صلاح الدين حسن، الصحفي في صحيفة "شعب مصر"، في انفجار قنبلة تقليدية الصنع في مدينة بورسعيد، ألقاها مجهول وسط المتظاهرين.
  • تعرّض طالب أمريكي للطعن حتى الموت، عندما كان يلتقط صوراً للحركة الاحتجاجية في الإسكندرية.
  • أصيب أحمد ماجد.. "مصور بالموقع الإخباري كرموز" بالإسكندرية بـ 3 طلقات خرطوش من جانب صفوف الإخوان المسلمين، أثناء اشتباكات بينهم وبين  المناهضين لحكمهم.
  • أصيب صفوت صلاح، مراسل جريدة الشعب بالإسكندرية، برش خرطوش بالصدر والوجه أثناء تغطيته للاشتباكات التي نشبت في سيدي جابر بين مؤيدي ومعارضي مرسي، حيث تعدى عليه عدد من شباب الإخوان المتواجدين أمام المقر الإداري للجماعة ببرج الملتقى، عندما كان يصور الأحداث بالكاميرا الخاصة به، وتم بعد ذلك نقله إلى مستشفى الميري الجامعي لتلقي العلاج.
30 يونيو 2013
  • تعرض طاقم شركة أخبار القاهرة لاعتداء من طرف أنصار الإخوان المسلمين كانوا مسلحين بقضبان حديدية، عندما كانوا يغطون الأحداث من فوق سطح عمارة. وقد أصيب مهندس الاتصالات عبر الأقمار الصناعية، محمد زيدان، بكسر في ساقه، بينما تعرض المصوِّر جاد الحق لعدة ضربات اقتضت منه التنقل إلى المستشفى للعلاج، كما خُرب عتادهم، المقدَّر بأكثر من 140 ألف دولار أمريكي.
  • إصابة أحمد مجدي رجب و أحمد النجار "المصري اليوم"، أمام مكتب الإرشاد بالمقطم، بطلقات خرطوش أثناء تغطيتهم للأحداث .
  • أصيب المصور أحمد حجي أثناء تغطيته للأحداث التي وقعت أمام مقر مكتب الإرشاد في المقطم بخرطوش في وجهه من قبل شباب الإخوان المسلمين المتواجدين داخل المقر، وتم نقله للمستشفى على أثر ذلك.

ثانيًا ـ ملاحقة الصحفيين والإعلاميين ببلاغات قضائية

15 أغسطس 2012
  • تقدم إسماعيل الوشاحي، محامى حزب الحرية والعدالة بمصر الجديدة ببلاغ إلى الإدارة العامة لمباحث القاهرة، نيابة عن موكليه أحمد لكلوك، وأدهم حسانين، ضد كل من إسلام عفيفي، رئيس تحرير صحيفة الدستور، وعادل حمودة، رئيس تحرير صحيفة الفجر، وعبد الحليم قنديل، رئيس تحرير صحيفة صوت الأمة، يتهمهم فيه بسب وقذف والتشهير وإهانة رئيس الجمهورية، وإشاعة أخبار مغرضة وكاذبة، ودعاية مثيرة صادرة على هيئة بيانات صحفية من شأنها إلحاق الضرر بالبلاد، وإثارة الفتن، والفزع بين الناس، وكذلك زعزعة الاستقرار، وتهديد السلم الاجتماعي.
23 أغسطس 2012
  • أصدر قرار بحبس الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس تحرير جريدة الدستور، احتياطيًا من قبل محكمة جنايات الجيزة على ذمة القضية المتهم فيها بإهانة رئيس الجمهورية وإذاعة بيانات وأخبار كاذبة.
8 أكتوبر 2012
  • التحقيق مع الإعلامية، هالة سرحان، مقدمة برنامج "ناس بوك"، على قناة روتانا مصرية الفضائية، في البلاغ المقدم من أكثر من 1064 قاضى بتهمة إهانة القضاة من خلال تعليق بعض ضيوف البرنامج على الأحكام القضائية الخاصة بقتل المتظاهرين.
15 أكتوبر 2012
  • التحقيق مع الإعلامية ريم ماجد، مقدمة برنامج "بلدنا بالمصري"، على قناة "أون تي في"، في البلاغ المقدم من 1064 بتهمة الإساءة إلى السلطة القضائية، وإهانة رجال القضاء، والإساءة إلى محكمة جنايات القاهرة التي كانت تنظر قضية مبارك وحبيب العادلى، وقد تم إخلاء سبيلها بكفالة قدرها 500 جنيه.
31 أكتوبر 2012
  • التحقيق مع الإعلامي، محمود سعد، في البلاغات المقدمة من أكثر من 1000 قاضى لاتهامه بإهانة القضاة في برنامجه "آخر النهار"، من خلال تعليق عدد من ضيوف البرنامج على الأحكام الصادرة في قضايا قتل المتظاهرين.
4 نوفمبر 2012
  • التحقيق مع الإعلامي، خيري رمضان، في البلاغ المقدم من 1064 قاضى بتهمة إهانة القضاة من خلال تعليق بعض ضيوفه على أحكام القضاء في قضايا قتل المتظاهرين في برنامجه "ممكن"، الذي يذاع على قناة "سي بي سي".
5 نوفمبر 2012
  • التحقيق مع الإعلامية جيهان منصور، مقدمة برنامج "صباح دريم"، على قناة "دريم" الفضائية، في البلاغ المقدم من عدد 1064 قاضى؛ لاتهامها بإهانة القضاة من خلال تعليق عدد من ضيوف البرنامج على الأحكام القضائية الصادرة في قضايا قتل المتظاهرين، ومحاكمة مبارك وحبيب العادلى.
15 نوفمبر 2012
  • التحقيق مع الكاتب الصحفي، خالد صلاح، رئيس تحرير "اليوم السابع"، ومقدم برنامج "آخر النهار"، الذي يذاع على قناة "النهار" الفضائية في البلاغات المقدمة من أكثر من 1000 قاض، بتهمة إهانة القضاة من خلال تعليق بعض ضيوف البرنامج على إجراءات النيابة العامة، والأحكام القضائية الخاصة بقتل الثوار.
نوفمبر 2012
  • تقدم عادل معوض، المستشار القانون لحزب البناء والتنمية وعضو رابطة المحامين الإسلاميين، ببلاغ للنائب العام، طلعت إبراهيم، ضد الصحفي إبراهيم عيسى بتهمة السّب والقذف والتحريض والإهانة، والتطاول على رئيس الجمهورية، في حلقته الخاصة بعنوان "الفرعون الإله". وكان إبراهيم عيسى سبق تعرض لبلاغ آخر من ممدوح إسماعيل محامى الجماعة الإسلامية بتهمة ازدراء الدين الإسلامي في إحدى حلقات برنامجه على قناة "القاهرة والناس".
6 ديسمبر 2012
  • التحقيق مع الإعلامي محمود سعد لاتهامه بإهانة رئيس الجمهورية واستضافته الطبيبة النفسية، منال عمر، والتي قامت بالتحليل النفسي للسياسيين، واعتبرها البلاغ المقدم من رئاسة الجمهورية تعريضًا برئيس الجمهورية، وتم إخلاء سبيله بكفالة مالية قدرها خمسة آلاف جنيه .
7 ديسمبر 2012
  • بلاغات رئاسية إلى النيابة ضد خالد صلاح رئيس تحرير "اليوم السابع"، والمحررة بالجريدة علا الشافعي، وضد د.عبد الحليم قنديل رئيس تحرير الجريدة الإسبوعية "صوت الأمة"، وضد مجدي الجلاد، رئيس تحرير جريدة "الوطن" اليومية،  وضد ياسر رزق، رئيس تحرير جريدة "المصري اليوم". وبلاغ ضد الإعلامي البارز باسم يوسف بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية.
18 ديسمبر 2012
  • إحالة فريق برنامج "نهارك سعيد"، الذي يعرض علي قناة "نايل لايف"، للتحقيق على خلفية انتقاد أحد الضيوف لحزب الحرية والعدالة  ولبرنامج الحزب الانتخابي المسمى بـ "النهضة" .
  • التحقيق مع استشاري الطب النفسي الطبيبة، منال عمر، في اتهامها بإهانة رئيس الجمهورية في برنامج آخر النهار الذي يقدمه الإعلامي محمود سعد على قناة النهار.
23 ديسمبر 2012
  • التحقيق مع الكاتب الصحفي خالد صلاح، رئيس تحرير جريدة اليوم السابع، والصحفية بالجريدة نفسها، علا شافعي،  على خلفية مقال كتبته بالجريدة بعنوان: "جواز مرسى من فؤادة باطل"، واعتبره البلاغ المقدم إهانة لشخص الرئيس.
27 ديسمبر 2012
  • التحقيق مع رسامة الكاريكاتير بصحيفة "المصري اليوم"، دعاء العدل، بتهمة ازدراء الأديان بسبب رسمها لكاريكاتير تنتقد فيه طريقة الدعوة للتصويت بنعم على الدستور، وهو ما اعتبره مقدم البلاغ إساءة للأنبياء.
2 يناير 2013
  • استدعاء الإعلامي باسم يوسف مقدم برنامج "البرنامج "، على قناة "سي بي سي" الفضائية؛ للتحقيق معه بتهمة إهانة رئيس الجمهورية.
  • إحالة المستشار طلعت عبد الله النائب العام بلاغ مقدم إليه يتهم الكاتب الصحفي عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير صحيفة "صوت الأمة "، بسب وقذف رئيس الجمهورية إلى التحقيق.
8 يناير 2013
  • حكمت محكمة جنايات الجيزة الحكم ببراءة توفيق عكاشة في القضية رقم 54636، لسنة 2012 جنايات القاهرة، كقضية حسبة، حيث اتهم فيها عكاشة بإهانة رئيس الجمهورية، والتحريض على قتله.
9 يناير 2013
  • تقدمت الإدارة المركزية للشئون القانونية التابعة لرئاسة الجمهورية ببلاغ ضد الصحفي، جمال فهمي،  وكيل أول مجلس نقابة الصحفيين، تتهمه فيه بإهانة رئيس الجمهورية.
31 مارس 2013
  • بدء التحقيق مع الإعلامي باسم يوسف بتهمتي إهانة الرئيس وازدراء الدين الإسلامي، وتم إخلاء سبيله بكفالة 15 ألف جنيه، على ذمة التحقيقات،  وقد وجه مقدم البلاغ ضد باسم يوسف تهمة إهانة رئيس الجمهورية، والتطاول عليه والتقليل من شأنه في الداخل والخارج، والتشكيك في أعماله، وتزوير صوره وتركيبها للسخرية منه، مطالبًاً النائب العام باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه باسم يوسف، والتحقيق معه وفقاً لقانون العقوبات. كما اتهمه بالسخرية من فريضة الصلاة، وازدراء الدين الإسلامي، وتكدير الأمن والسلم العام، مما يهددهما إذا لم يتخذ ضده إجراءات رادعة ضده بالقانون، "حتى لا يتطاول آخرون من ضعاف النفوس على الدين الإسلامي".
26 يونيو 2013
  • استدعاء النيابة العامة للإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج "القاهرة اليوم"، للتحقيق معه في بلاغ تقدم به محمود عبد الرازق، المحامي، اتهمه فيه بسب وقذف الشعب المصري كله، ووصفه بأنه "فاشل وجاهل"، وسب وقذف الرئيس محمد مرسي لوصفه له بـ "الرئيس الفاشل".
  • بعد أن أحال المكتب الفني للنائب العام العديد من البلاغات تقدم بها عدد كبير من الحقوقيين والمحاميين ومواطنين، ضد مجموعة كبيرة من الإعلاميين، لإثارة الفتنة في البلاد وتكدير الأمن العام وإثارة المواطنين للانقلاب على الشرعية الدستورية؛ كلف النائب العام المستشار طلعت عبد الله، نيابة أمن الدولة العليا، بإعادة فتح التحقيقات في البلاغات المقدمة ضد عدد كبير من الإعلاميين، لإهانتهم رئيس الجمهورية، من خلال برامجهم على القنوات الفضائية. وجاء على رأس الإعلاميين "لميس الحديدي، عمرو أديب، خيري رمضان، وائل الإبراشي، يوسف الحسيني، محمود سعد، منى الشاذلي، عماد الدين أديب، عادل حمودة، إبراهيم عيسى، خالد صلاح"، وآخرين.

ثالثًا ـ قصف الأقلام وغلق القنوات

أغسطس 2012
  • منع المقال الأسبوعي للكاتب والسيناريست، مدحت العدل، بعد امتناعه عن كتابة مقاله الأسبوعي بجريدة الأخبار احتجاجًاً على تعيينات مجلس الشورى الأخيرة، وتضامناً مع الكتاب الممتنعين عن الكتابة.
  • منع مقال الكاتبة غادة نبيل من النشر بجريدة الجمهورية، بعنوان "الحرية والعدالة.. كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان". الذي وجهت من خلاله الانتقادات لحزب الحرية والعدالة، بصفة خاصة، وتيار الإسلام السياسي بصفة عامة، بعد منع نشر مقالات عدد من الكتاب والصحفيين في الصحف القومية. وتم إلغاء الصفحة الثقافية بجريدة "الجمهورية"، التي كانت تشرف عليها، بسبب المقال المشار إليه.
  • منع الكاتب الصحفي عبد الجليل الشرنوبي، منسق جبهة "الإبداع المصري"، من الكتابة بالصفحة السياسية بمجلة الإذاعة والتليفزيون بسبب آرائه.
  • إيقاف نشر باقي حلقات كتاب "عائدون من جنة الإخوان" للكاتب الشاب سامح فايز، في مجلة المصور، والكتاب يحكي قصة فايز مع الإخوان المسلمين.
9 أغسطس 2012
  • قامت جريدة الأهرام بمنع نشر مقالة الكاتب، ثروت الخرباوى، المعنونة "ليت الذين يحكموننا يفهمون" لمهاجمته جماعة الإخوان المسلمون .
  • وقف بث قناة "الفراعين" الفضائية المصرية لمدة شهر، وتوجيه إنذار لها بسحب ترخيصها "إذا استمرت تجاوزاتها"، وذلك بعد تهديدات وجهها على الهواء مباشرة رئيس القناة، توفيق عكاشة إلى الرئيس المصري، محمد مرسي، حيث حذره من المشاركة في جنازة حرس الحدود المصريين الذين قتلوا في سيناء، مؤكدًاً أن حياته ستكون مهددة.  وقد عرض التلفزيون المصري لقطتي فيديو من برنامج يقدمه توفيق عكاشة مالك قناة "الفراعين"، في الأولى يعلن استحلال دم الرئيس مرسي وينذره بأن معه رجالاً وحوشاً أسودًاً. وفي اللقطة الثانية يحذر "الشعب الإسرائيلي" من نتائج تولي مرسي للرئاسة وأنه سيكون خطرًا على إسرائيل.
  • منع المقال الأسبوعي للروائي إبراهيم عبد المجيد من جريدة الأخبار، بعد كتابته للمقال الأسبوعي، منذ عام ونصف العام بالاتفاق مع رئيس التحرير السابق، ياسر رزق.
10 أغسطس 2012
  • منعت إدارة التحرير بجريدة "الأخبار" نشر مقال الكاتبة عبلة الروينى، رئيس تحرير جريدة "أخبار الأدب"، بعد رفضها حذف كلمة "الإخوان المسلمين"، وكلمة "أخونة الصحافة".
  • صدر قرار رئيس تحرير صحيفة "الأهرام "، عبد الناصر سلامة، بإلغاء باب (مائة يوم من الوعود الرئيسية )، والخاص بمتابعة ما يتم تنفيذه أو إهماله من وعود الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية.
15 أغسطس 2012
  • إلغاء صفحة آراء حرة بجريدة "الأخبار"، التي يكتب بها كتاب من خارج مؤسسة "الأخبار" مثل إبراهيم عبد المجيد، ومدحت العدل، ومحمود الورداني، وغيرهم. وتم استبقاء كاتب واحد من بين كل الكتاب هو بدر محمد بدر، المنتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
23 سبتمبر 2012
  • استبعاد الكاتب إبراهيم حجازي من كتابة مقاله الأسبوعي في عدد الجمعة بجريدة "الأهرام"، الذي يداوم علي كتابته منذ 22 عامًا.
16  أكتوبر 2012
  • تم منع نشر المقال الأسبوعي للكاتبة، عبلة الرويني،رئيس تحرير جريدة أخبار الأدب السابق،  والذي حمل عنوان "الملك عاريا"، في عمودها المسمى بـــ"نهار"، الذي تكتبه منذ أربع سنوات، وعللت إدارة الجريدة موقفها بأن الكاتبة رفضت حذف بعض الكلمات أو العبارات والجمل من المقالة، وجاء تجميد مقالات الرويني بعد الكثير من التضييقات، التي بدأت باقتحام "مجدي عفيفي"، لمكتبها، بعد توليه منصب رئيس تحرير أخبار الأدب، عقب إعفائها من رئاسة تحرير الجريدة، حيث إنها لم تكن أخلت طرفها في هذا الوقت.
24 أكتوبر 2012
  • تم منع نشر مقال الكاتب الصحفي صفوت عمران،  في جريدة "الجمهورية" المعنون "كلام في سرك حرية مكسورة الجناح ".
26 أكتوبر 2012
  • تم منع المقال الأسبوعي للكاتبة الصحفية ماجدة موريس، في جريدة "الجمهورية"، لأنه تتضمن نقدًا لجماعة الإخوان المسلمين.
15 نوفمبر  2012
  • أغلقت قناة "دريم"، وتوقف بث جميع برامجها، وتحولت شاشتها إلى اللون الأسود، ووضعت القناة نصًا مكتوبًا أمام الشاشة السوداء، جاء فيه: "تعذر بث برامجها على الهواء مباشرة، بسبب القرار الصادر من حكومة الدكتور هشام قنديل، بمنع بث برامج الهواء من استوديوهات القناة خارج مدينة الإنتاج الإعلامي"، وأضافت القناة في التنويه الذي بثته على قناتيها الاثنتين ما نصه: "إن تعذر البث من الاستوديوهات، رغم قانونيته، هو الأمر الذي يؤكد ما يتم تداوله من مخططات للتضييق على الحريات، بخاصة الإعلام، ويعرقل مسيرة الاستثمار". واستند قرار غلق القناة على أنها تبث من خارج مدينة الإنتاج الإعلامي، فيما اعتبر كثيرون من النشطاء والسياسيين أنها خطوة في مسلسل قمع الإعلام، من قبل جماعة الإخوان المسلمين التي تنتقد القناة ممارساتها بحدة.
25 نوفمبر 2012
  • منعت صحيفة "الأخبار" نشر مقال للكاتب الصحفي أحمد طه النقر بعنوان "سر المعبد".
11 ديسمبر 2012
  • منع مقال الروائي يوسف القعيد "لا سمع ولا طاعة" من النشر بصحيفة "الأخبار"،وكان المقال يتضمن انتقادات لجماعة الإخوان المسلمين.
5 يناير 2013
  • رفض ساقية الصاوي عرض رسومات كاريكاتيرية تنتقد الإخوان المسلمين، بمعرض للرسومات احتوى على 400 لوحة تحت عنوان "حصاد الكاريكاتير"،  وهجوم شديد من الفنانين والمثقفين الذين أعلنوا مقاطعة نشاط ساقية الصاوي. احتجاجًا على منع  المهندس محمد عبد المنعم الصاوي عرض رسوم كاريكاتيرية ناقدة لجماعة الإخوان المسلمين وممارساتهم السياسية، وقيامه بإلقاء تلك اللوحات على الأرض، ما اعتبروه إهانة للرسامين ولحرية الرأي والإبداع.
  • إزالة لوحات الفنان محمد الصباغ، عضو بالجمعية المصرية للكاريكاتير، والمنظم لمعرض حصاد الكاريكاتير بساقية عبد المنعم الصاوي، التي تناولت نقدًا لاذعًا للإخوان المسلمين، بالإضافة إلى إزالة لوحات تتناول مقتل الشهيد "الحسيني أبو ضيف"، ولوحات تناولت اعتصام حازم صلاح أبو إسماعيل، وأتباعه عند مدينة الإنتاج الإعلامي.
مارس 2013
  • مُصادرة نسخ كتاب "الخروج من بوابات الجحيم...الجماعة الإسلامية من العنف إلى المراجعات"، للباحث والكاتب الصحفي ماهر فرغلي، فور وصول النسخ إلى مطار القاهرة، قادمة من بيروت، حيث طبعت في دار الانتشار العربي، وبالاستفسار عن سبب المصادرة قيل إنها أوامر من وزير الثقافة، بينما نفى صابر عرب وكان بمنصب الوزير حينها، ولم يعرف صاحب قرار بالمصادرة، وسببها الحقيقي.
  • تعدى جهاز الأمن الوطني على سلطة جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، ومنعه عرض فيلم "عن يهود مصر" بدور العرض، بعد أن نال الفيلم الموافقة الرقابية مرتين للعرض العام، بدون ملحوظات رقابية، ثم للتصدير مع عرضه في أكثر من مهرجان، وقام مخرج الفيلم "أمير رمسيس"، ومنتج الفيلم "هيثم الخميسي" باتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد كل من وزارة الثقافة ووزير الثقافة بشخصه وصفته، إلا أن الفيلم لم يعرض.
27 يونيو 2013
  • أصدر مجلس إدارة المنطقة الحرة العامة الإعلامية قرارًا بغلق قناة الفراعين "لإساءتها للقوات المسلحة، وتحريضها على الانقلاب داخل صفوف الجيش والشرطة". واستعرض المجلس في اجتماعه الحلقة التي قدمها توفيق عكاشة، وقام فيها بالتحريض على انقلاب ضباط القوات المسلحة على قيادتها،  وقال المجلس إنه اتخذ هذا القرار بعد أن أرسل إلى الشركة التي تدير القناة العديد من الإنذارات لخروج القناة عن الضوابط والمبادئ التي تعمل بها المنطقة الحرة، وكان آخر الإنذارات في أبريل 2013.
27 يونيو 2013
  • بعد تهديدات الرئيس مرسي، في خطاب 26 يونيو، للإعلاميين وانتقاده لأسماء محددة، منها محمد الأمين، مالك قنوات "سي بي سي"، وإشاراته لبعض الأسماء الإعلامية، سارعت  حكومة هشام قنديل باتخاذ بعض الإجراءات تمهيداً لإغلاق بعض القنوات الفضائية، وحصار الأخرى والتضييق على بعض الإعلاميين .فتم اتخاذ قرار بإعادة تشكيل مجلس إدارة المنطقة الإعلامية الحرة، التي تقوم بمنح تصاريح وتراخيص إصدار القنوات أو إغلاقها، وهو المجلس المشكل من رئيس هيئة الاستثمار والمنطقة الحرة، وممثل النايل سات، واتحاد الإذاعة والتليفزيون، وخمسة مقاعد للقنوات الفضائية، كانت تشغلها قنوات: "دريم، و سي بي سي، والنهار، والمحور، ومصر 25"، لكن فجأة تم استبعاد قنوات:" دريم، والنهار، وسي بي سي" مع الإبقاء على قناتي "المحور ومصر25"، ولم يتم تحديد من سوف يشغل الأماكن الشاغرة.
  • مُنِع مالك قناة "سي بي سي" محمد الأمين، من مغادرة البلاد، بعد أن اتهمه الرئيس مرسي، مع مالك قناة "دريم"، أحمد بهجت، بالتهرب الضريبي خلال خطابه 26 يونيو.
28 يونيو 2013
  • أرسلت وزارة الاستثمار خطابات لإدارات عدد من المحطات الفضائية تتضمن حكمًا قضائيًا صدر من قبل يبيح لهيئة الاستثمار التابعة لوزارة الاستثمار إغلاق القنوات الفضائية بقرار من الحكومة، دون انتظار حكم قضائي، وأرسلت وزارة الاستثمار إلى القنوات نسخة من حكم المحكمة السابق بحقها لإغلاق أي قناة، ومنع إشارة البث عنها بقرار من وزير الاستثمار، وهو ما يخالف الوقائع السابقة التي كانت تلجأ فيها الحكومة للقضاء لإصدار حكم قضائي بإغلاق أو استمرار القناة، وفقًا لقناعة المحكمة لأسباب ومبررات ذلك، وجاء هذا في خطوة استباقية لحصار القنوات الفضائية وتنفيذا لتهديدات الرئيس في خطابه قبل يوم 30 يونيو، حتى لا تقوم تلك القنوات بتغطية المظاهرات المتوقع خروجها في المحافظات.
  • أعلن المذيع، جمال الشاعر، استقالته من قناة مصر الثانية، على الهواء، مستنكرًا إلغاء برنامجه "كلِّم مصر"، وتدخل الحكومة في تسيير وسائل الإعلام العمومية، من خلال محاولات وزير الإعلام، صلاح عبد المقصود، مراقبة البرامج.

النشرة الالكترونية

كلمات دليلة

عاجل

x