مسؤولون جزائريون متهمون بالتعامل مع المخابرات المغربية

الخبر: تابعت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، أمس، كلا من “ز.أ”، وهو ناشط سياسي والمشرف على الصفحة الرسمية على الفايسبوك لرئيس حزب “تاج”، عمار غول، و”ج.هـ” الذي يشغل منصب مساعد نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، والمتواجدين رهن الحبس المؤقت، بتهم تنوعت بين إهانة هيئة نظامية، إهانة موظف والقذف والسب، بعد نشر تعليقات وإنشاء حسابات بأسماء 6 إطارات سامية ومسؤولين بالمجلس. تحريك القضية، التي يتابع فيها أيضا موظفون آخرون بالمجلس، جاء على يد المصلحة المركزية لمكافحة الجريمة الإلكترونية، بعد إنشاء حساب تحت عنوان “أسرار المجلس الشعبي الوطني”، وأسفلها دونت عبارة “سيتم نشر أسرار خطيرة وخفية من قلب المجلس”. كما لجأ منشئ الصفحة ومسير الصفحة الرسمية لرئيس حزب “تاج”، الوزير عمار غول، وهو شاب في الـ31 من العمر، صاحب شهادة ليسانس في الإعلام الآلي، إلى البحث عن مؤسسات خاصة من خارج الوطن لتمويل هذه الصفحة بالإشهار، كونها ضمت 1500 مشترك في فترة زمنية قصيرة، وهذا في بداية السنة الجارية. هذا المتهم صرح في الجلسة أنه يعرف مساعد نائب رئيس المجلس، لكونهما ينشطان سياسيا بحزب “تاج”، فقد طلب هذا الأخير من المتهم الأول مساعدته في فتح صفحة رسمية على الفايسبوك لتكون فضاء لعمال المجلس. وصرح بأنهما التقيا عن طريق الصدفة في تجمع “تاج” من تنظيم الصحفية السابقة فاطمة الزهراء زرواطي حول موضوع التكنولوجيات الحديثة. أما المتهم الثاني، الذي يعمل مساعدا لنائب رئيس المجلس، فقد صرح بأنه بعد استلامه لعنوان الصفحة ورقمها السري، سلّمها لموظفة بمديرية التشريعات، وهذه الأخيرة فتحت حسابات بأسماء مسؤولين وإطارات سامية بالمجلس وراحت تعلق عليها بعد أن نشرت صورهم الشخصية والعائلية فيها، حيث وجد أحد الضحايا عبارات قذف باسمه الشخصي مثل “أنت سراق وتاع تشيبات”. كما أثبتت الخبرة وجود تنسيق بين المتهمين وتبادل لمعلومات خطيرة، على رأسها وجود أسماء لأشخاص اتهموا بالتعامل مع المخابرات المغربية ونقل أسرار الدولة إليها، فضلا عن عبارات نابية وساخرة. وأشارت الخبرة أيضا إلى أن المتهم الرئيسي أجرى اتصالات بأشخاص في فرنسا لجلب أكبر عدد من الإشهار لهذه الصفحة، التي لاقت رواجا كبيرا وفي مدة زمنية قصيرة.. وتبقى القضية للمتابعة.

النشرة الالكترونية

عاجل

x