نتنياهو: "أبو مازن يربي على العمليات، سنعمل بحزم ضد الارهاب"

معاريف: دفعت موجة الارهاب التي تجتاح اسرائيل في الاسابيع الاخيرة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى أن يعقد أمس المجلس السياسي الامني – الكابنيت ليبلور سلسلة من الاجراءات العملية لمواجهة الاضطرابات، أعمال الاخلال بالنظام والاحساس بانعدام الامن لدى المواطنين.

وبعد التشاور مع محافل الامن فصل رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي عقده اجراءات مكافحة الارهاب: تشديد تواجد الشرطة في أرجاء البلاد، هدم منازل المخربين، قبضة حديدية وعقاب مضاعف ضد راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة، غرامات لاهالي الاولاد والفتيان الذين يرشقون الحجارة واعمال لاخراج الجهات المحرضة في القدس عن القانون.

"نحن نوجد في معركة تحريض وارهاب ضد دولة اسرائيل ومواطنيها"، قال نتنياهو، "والمعركة مستمرة منذ قيام الدولة بل وقبل ذلك. انتصرنا على الارهاب حتى اليوم وسننتصر عليه هذه المرة ايضا. للارهاب الذي يوجه ضدنا لا توجد حدود. وهو يحاول أن يقتلعنا من كل أرجاء البلاد. من ناحية الارهابيين، لا يجب لنا أن نكون لا في القدس، لا في تل أبيب، لا في غوش عصيون ولا في اي مكان".

وهاجم نتنياهو رئيس السلطة أبو مازن، الذي في وقت سابق من ذلك قال في مناسبة لاحياء الذكرى العاشرة لوفاة ياسر عرفات ان اسرائيل تحرض على حرب دينية فقال رئيس الوزراء: "لاسفي، ابو مازن ليس شريكا" واضاف: "انه يثبت مرة اخرى كم هو عديم المسؤولية. بدلا من قول الحقيقة يبث الاكاذيب، وكأننا نعمل على تغيير مكانة الاماكن المقدسة. هذا كذب وبهتان. بدلا من تربية شعبه على السلام، ابو مازن يربيه على العمليات".

وتوجه نتنياهو الى عرب اسرائيل وطلب منهم "لا تنجرفوا وراء التحريض ووراء الاقلية الحماسية. انتم مواطنون متساوو الحقوق ومتساوو الواجبات. والواجب الاول لكل مواطن هو احترام القانون".

واضاف رئيس الوزراء: "أعد بان نعمل ضد الارهاب بتصميم وحزم. وفي هذه المعركة ايضا سننتصر. كلما كنا متراصين أكثر سنكون اقوى".

والى ذلك قالت النائبة زهافا غلئون رئيسة ميرتس ان "خطاب نتنياهو ذر للرماد في العيون. فرئيس الوزراء نفسه ليس شريكا. بينما يده اليمنى توجه اصبع اتهام بالتحريض، يد يسرى هي التي تستفز. وبدلا من تهدئة الخواطر بالمصالحة والحوار، يشعل رئيس الوزراء الخواطر بالعقاب الجماعي".

وادعت محافل سياسية بان رئيس الوزراء يريد أن يري بانه يسيطر على الوضع، ولكن خطة العمل التي وضعها الكابنيت هي مثابة "الضمادة لمريض ميؤوس من شفائه". وادعت هذه المحافل بان تشديد الاجراءات ضد المتظاهرين وضد ابناء عائلاتهم يتطلب تشغيلا – ولا يدور الحديث عن خطوة يمكن تنفيذها فورا. واضافت بان التوجه المباشر من نتنياهو الى المواطنين العرب متأخر جدا، بل "وباعث على السخرية".

والى ذلك يتعمق الصدع مع الاردن. فقد ادعى البرلمان الاردني أمس بان اسرائيل تقوم باعمال في الاماكن الاسلامية المقدس في الحرم ووصفها بـ "العدوانية". وفي بيان نشره البرلمان جاء ان "الارهاب، القتل والدمار الذي تزرعه اسرائيل كل يوم ضد الفلسطينيين والاماكن المقدس لا تقل في مستواها عن ارهاب داعش وباقي المنظمات التي لا تميز بين الشيوخ، النساء والاطفال".

النشرة الالكترونية

عاجل

x