وجه حزب العدالة والتنمية الإسلامي اتهامات للسلطات الأمنية

جريدة "الصباح":
وجه حزب العدالة والتنمية الإسلامي، الذي يقود التحالف الحكومي في المغرب، اتهامات شديدة اللهجة للسلطات الأمنية بالتدخل ضد مرشحه في انتخابات تشريعية جزئية، جرت الأسبوع الماضي في قرية مولاي يعقوب، في ضواحي مدينة فاس، في وسط المغرب.

وبحسب الحزب الإسلامي الذي يقود الحكومة، فإنه تعرض لممارسات قديمة للتدخل من قبل أعوان وزارة الداخلية، من أجل التسبب بشكل مباشر في هزيمة مرشح الحزب الإسلامي ضد مرشح حزب الاستقلال المعارض، الذي ظفر بالمقعد.

أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي اليساري المعارض، عن إطلاق الاتحاد "جبهة معا ضة" ضد أول حكومة يقودها الإسلاميون في المغرب.

ووصف إدريس لشكر، زعيم الاتحاد الاشتراكي اليساري المعارض، في تجمع حزبي، داخل قاعة رياضية في الرباط، نهاية الأسبوع الماضي، جبهة المعارضة بأن هدفها الوقوف في وجه رئيس الحكومة، عبد الإله بن كيران، لأنه يريد أن يقضي، على ما أسماها الزعيم اليساري المعارض، بمكتسبات الطبقات الاجتماعية الوسطى.

سريعا انتقل حزب العدالة والتنمية الإسلامي، هزيمته في تشريعيات جزئية، جرت في دائرة انتخابية، في ضواحي مدينة فاس وسط المغرب، بخسارته صوب المحكمة الدستورية، ليقدم طعنا مباشرا رافضا لنتيجة هزيمته أمام حزب الاستقلال المعارض.

وسبق للمحكمة الدستورية أن رفضت نتائج تشريعيات جزئية، جرت في نفس الدائرة، واتهمت المحكمة الدستورية مرشح حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي استعمل رمزا وطنيا هو العلم المغربي في الحملة الانتخابية، وهو ما يحظره قانون الانتخابات.

النشرة الالكترونية

عاجل

x