يعلون: صعب التصدي لموجة العمليات

معاريف: في أعقاب التوتر الامني وبعد تقويم الوضع الذي اجري في قسم العمليات في الجيش الاسرائيلي، تقرر تعزيز الوحدات اللوائية في يهودا والسامرة. ويدور الحديث عن اكثر من الف مقاتل هم زيادة هامة جدا لهذه الالوية التي على اي حال توجد أيضا في انتشار عملياتي كامل منذ حملة "عودوا ايها الاخوة".

ووصل وزير الدفاع موشيه بوغي يعلون أمس الى غوش عصيون وعقد تقويما للوضع مع قادة لواء عصيون. واعترف الوزير بان اسرائيل توجد في واقع غير بسيط من موجة عمليات صعب جدا على جهاز الامن التصدي لها. وذلك لانه يحركها تحريض حاد من رئيس السلطة الفلسطينية ابو مازن ورجاله ومنفذو العمليات لا يخرجون من اعشاش ارهابية محددة.

"حالات القتل هذه نفذها مخربون، كل واحد منهم اتخذ القرار بمفرده، وليس في ظل منظمة ما"، قال يعلون. "كلاهما من منطقة يهودا والسامرة. واحد من الخليل والاخر من منطقة نابلس. واضح لنا اننا نوجد في ذروة تصعيد يبدأ بالاحداث في الحرم قبل بضعة اسابيع، وانتشر الى القدس، الى يهودا والسامرة وكذا الى اماكن اخرى في البلاد، بما في ذلك لاسفنا في أوساط عرب اسرائيل".

وأوضح الوزير بان اسرائيل لن تسمح لهذا التصعيد بالتطور. ولهذا السبب، فقد تم تعزيز القوات في يهودا والسامرة في الايام الاخيرة، وذلك لتقديم جواب حماية في اعقاب عمليات الدهس والسكاكين وكذا في حالة محاولة تنفيذ عملية في اطار ما يسمى بالارهاب المنظم. وقال يعلون: "آمل أن يمنح تعزيز القوات أولا حماية للمنطقة. فنحن ندخل لاجراء الاعتقالات، وهي أوسع مما في الماضي بسبب احتمال تنفيذ عمليات ولاتخاذ سياسة القبضة الحديدية. وهذا يتضمن هدم منازل المخربين من أجل وقف هذه الموجة".

واضاف الوزير: "بالنسبة لي منفذي العمليات الافراد، بالفعل توجد هنا صعوبة. كل المنفذين الاخيرين تغذوا بهذا التحريض وهذا شيء يجب معالجته قدر الامكان. امر آخر، هو تعزيز القوات، في مجال التماس ايضا منعا لدخول الماكثين غير القانونيين، الاشخاص بدون تصاريح من الدخول الى اسرائيل. ولكن هنا ايضا، فان محطات التسفير هي الان هدف ولهذا فنحن نعزز النشاط هناك ايضا".

ويعلون هو الاخر، مثل وزير الامن الداخلي يقول ان حدثا يحاول فيه منفذ لعملية قتل أبرياء يجب أن ينتهي بتصفيته. وهكذا يكون أعطى اسنادا لقوات الامن للعمل على تصفية الاحداث. وقال الوزير: "كل من يحاول القتل يجب المس به من أجل قتله"، متناولا بذلك واقع أنه في العمليتين الاخيرتين لم يُصفى المخرب. وقال يعلون: "في الظروف التي كانت، حصل ما حصل، ولا يمكنني أن انزل باللائمة على الحارس او على أي واحد آخر. ولكن كل مخرب، اذا ما رفع يده سواء بسكين أم بالدهس أم بسلاح ناري، فيجب لحكمه أن يكون حكم الموت وفقا للملابسات. لا نقتل عبثا، فهذا ليس عقابا. هذه اصابة لمنع استمرار نيته لقتل الناس بصفتهم هذه".

وردا على سؤال لماذا لا يسمى مسلسل الاحداث الاخيرة انتفاضة ثالثة قال الوزير: "اقترح الا نتمسك بهذا الاسم أو ذاك. فاليوم ايضا لا نرى في يهودا والسامرة الجماهير تخرج الى الشوارع. نحن نرى في اماكن معينة شبانا يستخدمون ارهابا شعبيا وبالاساس نرى منفذين افراد للعمليات. كيف نسمي هذا؟ تعالوا ننتظر ونرى كيف يتطور هذا. واضح ان هذا تصعيد، نرى انه يوجد صعود في موجة العنف، ولكن لننتظر ونرى".

النشرة الالكترونية

عاجل

x