المحطات الزمنية الرئيسية منذ غزو العراق (تسلسل زمني)

بقلم : "معهد العربية للدراسات" "معهد العربية للدراسات"
الخميس هـ - 19 يونيو 2014م

وفيما يلي المحطات الرئيسية في تاريخ العراق منذ بداية الغزو في 20 مارس 2003

2003

20 مارس: بدء عملية "حرية العراق" بغارات على بغداد ودخول القوات الأميركية والبريطانية للعراق الذي اتهم بحيازة أسلحة دمار شامل. - 09 نيسان/أبريل: دخول الأميركيين إلى بغداد وسقوط نظام صدام حسين

1 مايو: الرئيس الأميركي جورج بوش يعلن "نهاية المعارك" الكبرى في العراق

- 02 أكتوبر: الولايات المتحدة تقر بعدم العثور على أي أسلحة دمار شامل.

13 ديسمبر: اعتقال صدام حسين قرب تكريت شمال بغداد.

2004

28 أبريل: نشر صور معتقلين عراقيين يسيء عسكريون أميركيون معاملتهم في سجن أبو غريب، اغلق هذا السجن في 2014 لأسباب امنيه.

28 يونيو: بعد 14 شهرا من الاحتلال، قوات التحالف تسلم السلطة إلى حكومة عراقية.

2005

30 يناير: انتخابات تشريعية متعددة الأحزاب في العراق للمرة الأولى منذ خمسين عاما، قاطعتها أعداد كبيرة من السنة.

6 أبريل: انتخاب أول رئيس كردي (سني) في تاريخ العراق هو جلال طالباني.

15 أكتوبر: دستور جديد يحدد إطار الائتلافات الشيعية والسنية والكردية وإقراره في استفتاء عام.

15 ديسمبر: فوز الائتلاف الشيعي في الانتخابات التشريعية.

2006

22 فبراير: تفجير مرقد شيعي في سامراء شمال بغداد يؤدي إلى اندلاع أعمال عنف طائفية أدت إلى مقتل عشرات الألاف بين 2006 و2008.

22 أبريل: إعادة انتخاب طالباني وقيام رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيل الحكومة في شهر ايار/مايو.

7 يونيو: مقتل أبو مصعب الزرقاوي زعيم فرع تنظيم القاعدة في العراق في غارة أميركية.

13 يونيو: خضوع محافظة المثنى الجنوبية، أول محافظات البلاد للمرة الأولى بالنسبة إلى محافظة، تحت سيطرة الحكومة.

30 ديسمبر: إعدام صدام حسين شنقا اثر إدانته في قضية مقتل 148 شيعيا في 1982.

2007

14 أغسطس: مقتل أكثر من 400 شخص في محافظة نينوى، شمال البلاد.

3 سبتمبر: انسحاب القوات البريطانية من البصرة جنوب البلاد.

2008

27 نوفمبر: البرلمان يصادق على الاتفاقية الأمنية مع واشنطن التي تنص على انسحاب القوات الأميركية أواخر العام 2011.

2009

1 يناير: العراق يستعيد المنطقة الخضراء المحصنة وخصوصا القصر الجمهوري.

30 يونيو: القوات الأميركية تنسحب من المدن.

2010

7 مارس: ثاني انتخابات تشريعية، لم تحقق أغلبية برلمانية وأطلقت أزمة سياسية في البلاد.

21 ديسمبر: تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة أغلبية الكتل النيابة.

2011

22 مايو: نهاية التواجد العسكري البريطاني.

18 ديسمبر: اكتمال انسحاب القوات الاميركية، والتي قتل منها أكثر منذ 4400 عسكري منذ عام 2003.

19 ديسمبر: الحكومة العراقية تصدر امر اعتقال بحق نائب الرئيس العراقي السني طارق الهاشمي بتهمة الإرهاب وقائمة "العراقية" التي ينتمي اليها الهاشمي تقاطع مجلس الوزراء. حصل الهاشمي بعدها على لجوء في تركيا.

2012

31 يناير: عودة نواب القائمة العراقية إلى جلسات البرلمان وإعلان نهاية مقاطعة القائمة للحكومة في السابع من الشهر ذاته.

20 مارس: الزعيم الكردي مسعود بارزاني يلمح لإمكانية الانفصال عن الحكومة الاتحادية، واتهام لرئيس الوزراء نوري المالكي بالتفرد بالسلطة.

9 سبتمبر: صدور حكم بالإعدام بحق الهاشمي أثر إدانته بالوقوف وراء ثلاثين هجوما وقتل حوالى مئة شخص.

21 ديسمبر: اعتقال حراس وزير المالية السني رافع العيساوي بتهمة الإرهاب والتي اطلقت موجة تظاهرات في المحافظات السنية تطالب بإقالة المالكي.

2013

28 فبراير: الحكومة العراقية تعلن اطلاق سراح أربعة الأف سجين منذ بداية العام 2013، تلبية لطلبات التظاهرات المتواصلة منذ شهرين ضد الحكومة ذات الغالبية الشيعية.

23 أبريل: مواجهات في الحويجة شمال العراق بين قوات الأمن ومحتجين مناهضين للحكومة تسفر عن سقوط أكثر من 240 قتيلا في أسبوع.

10 أغسطس: مقتل أكثر من 70 شخصا في سلسلة هجمات خلال عيد الفطر أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام مسؤوليتها عنها.

ووفقا لمنظمة "ايراك بادي كاونت" غير الحكومية كان العام 2013 الأكثر دموية منذ 2008 مع مقتل 9475 مدنيا.

2014

24 يناير: يفرض مسلحون من تنظيم "الدولة اللاسامية في العراق والشام" وآخرون ينتمون إلى تنظيمات أخرى مناهضة للحكومة السيطرة على مدينة الفلوجة وأجزاء من مدينة الرمادي في محافظة الأنبار.

1 أبريل: بدء حملة الانتخابات التشريعية العراقية المقررة في الثلاثين من الشهر الحالي في حين أسفرت الهجمات شبه اليومية عن مقتل أكثر من 2800 شخص هذا العام وفقا لتعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أرقام الشرطة والإعلام.

30 أبريل: عقدت الانتخابات البرلمانية العراقية، وهي تعد أول انتخابات برلمانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011، وثالث انتخابات منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، يتنافس أكثر من 277 حزباً وتيارًا عراقيا على 328 مقعداً في البرلمان العراقي، حيث أجريت في 18 محافظة عراقية بما فيها الأنبار التي تشهد موجات متصاعدة من القتال بين قوات الحكومة العراقية وثوار عشائر الأنبار، وقد استثنيت محافظة الفلوجة ومدينة الكرمة من إجراء الانتخابات فيها، ويحق لأكثر من 22 مليون عراقي التصويت في هذه الانتخابات.

1 مايو: استهداف عدد من مراكز الاقتراع في مناطق متفرقة سقط فيها العديد من الضحايا والمصابين، وهي أعمال العنف التي صاحبت أول يوم للتصويت على الانتخابات البرلمانية العراقية، وهي الأعمال التي شهدتها مدينة بيجي شمال بغداد، ومدينة سامراء شمال بغداد، وعدد من الأماكن المتفرقة الأخرى.

9 مايو: إعلان وزارة الدفاع العراقية عن بدء الجيش العراقي في عملية اقتحام الفلوجة -كبرى مدن محافظة الأنبار-التي كانت منذ نهاية العام الماضي تحت سيطرة تنظيم داعش، والجماعات المتحالفة معها.

10 مايو: أعلن رجل الدين السني عبد الملك السعدي عن دعوته لحالة النفير العام من اجل الدفاع عن الفلوجة، أي مع بدء العمليات العسكرية الأمنية، حيث انتقد السعدي إجراءات حكومة نوري المالكي وتصعيدها في المدينة المحاصرة.

11 مايو: قام قائد القوات المركزية الأمريكية الجنرال لويد داوستن بزيارة رسمية إلى العراق في برفقة السفير الأمريكي في بغداد روبرت بيكروفت ومساعد وكيل وزير الخارجية بيرت ماكيرك.

12 مايو: زيارة رئيس أركان الجيش العراقي الفريق أول بابكر زيباري للمراجع الدينية ومنهم المرجع محمد إسحاق الفياض والمرجح بشير حسين النجفي والمرجع محمد سعيد حكيم، من أجل استعراض الموقف الأمني والتحديات التي تواجه القوات الأمنية وسبل مكافحة الإرهاب، حيث أبدت المرجعيات الدينية دعمها وتأييدها للقوات العراقية في الحرب ضد الإرهاب.

19 مايو: أعلنت المفوضية العليا للانتخابات عن نتائج الانتخابات والتي حصل فيها ائتلاف دولة القانون علي 95 مقعداً، والتيار الصدري علي 33 مقعداً بكتله الثلاث مجتمعة، وائتلاف المواطن علي 30 مقعداً، وائتلاف متحدون علي 23 مقعداً، وائتلاف الوطنية علي 22 مقعداً، والاتحاد الوطني الكردستاني 19 مقعداً، ولحزب الديمقراطي الكردستاني علي 19 مقعداً، وحزب التغير الكردستاني (كوران) علي 9 مقاعد ، والتحالف المدني الديمقراطي علي 3 مقاعد.

 8 يونيو: قام الجيش العراقي بإلقاء القبض على "ابو هاجر" وهو أحد القيادات في تنظيم الدولة العراقية في العراق والشام (داعش)، ورئيس المجلس العسكري.

10 يونيو: أعلنت مصادر رسمية عراقية-وزارات الصحة والدفاع والداخلية-وبعثة الأمم المتحدة في العراق الأحد عن مقتل 938 شخصا، هم 804 مدنيين و78 عسكريا و56 شرطيا، وإصابة حوالي 1463 شخصا هم 1255 مدنيا و120 عسكريا و88 شرطيا.

10 يونيو: قيام تنظيم داعش بالسيطرة على مدينة الموصل، التي تقع على بعد عدة كيلومترات من الحدود السورية، علاوة على قيام بإحراق مبنى المحافظة، والسيطرة على مطار مدينة الموصل، ونقل التنظيم عدد من عملياته العسكرية إلى محافظة صلاح الدين – 175 كم شمال غرب بغداد – جنوب الموصل، وتم فرض السيطرة على عدد من المناطق في الساحل الأيسر شرق قضاء شمال تكريت عاصمة المحافظة.

10 يونيو: أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي حالة الإنذار القصوى في العراق، واكد علي أهمية التعبئة والاستنفار الشامل لكافة القدرات السياسية والمالية والشعبية لدحر الإرهاب.

10 يونيو: إعلان قيادة عمليات الأنبار بفرض حظر التجوال العام على كافة أقضية المحافظة، حتى إشعار أخر.

11 يونيو: صدور بيان عن مكتب المرجع الشيعي الأعلى على السيستاني يؤكد من خلاله دعم المرجعيات الدينية للقوات العراقية وحثهم على مواصلة القتال حتى يتم القضاء على ظاهرة الإرهاب والتنظيم المسلح – داعش –.

11 يونيو: دعت تركيا حلف الشمال الأطلنطي إلى عقد اجتماع طارئ لبحث التدهور الأمني على حدودها مع العراق، خاصة بعد قيام تنظيم داعش باختطاف أكثر من 80 مواطنا تركياً من بينهم القنصل التركي في مدينه الموصل.

12 يونيو: فشل الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي في إعلان حالة الطوارئ بعد ان عجز البرلمان عن تحقيق النصاب القانوني، مما دفع نوري المالكي بالتهديد بالتوجه إلى المحكمة الاتحادية من أجل توسيع صلاحيات الحكومة، وذلك لمواجهة تردى الأوضاع الأمنية في العراق.

12 يونيو: أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي عن تشكيل جيش رديف لمسانده القوات العسكرية في حربها على داعش، في حين أعلن مقتدي الصدر زعيم التيار الصدري عن تشكيل " سرايا سلام" أو " كتائب السلام" للدفاع عن المراقد والمساجد والحسينيات والكنائس بالتنسيق مع الجهات الحكومية، وصاحب ذلك إعلان المحافظات الجنوبية فتح باب التطوع أمام المواطنين للقتال في المحافظات التي سيطرت عليها داعش.

12 يونيو: إعلان وزارة الدفاع العراقية إحالة الضباط والقادة العسكريين إلى المحاكم العسكرية للتحقيق في أداء الوحدات العسكرية في الموصل، والتسبب في خسارة المدن المحتلة من داعش.

12 يونيو: سيطرت قوات البيشمركة الكردية التابعة لإقليم كردستان على مدينة كركوك النفطية والمتنازع عليها بين بغداد وأربيل، علاوة على سيطرتها على منفذ ربيعة -يقع منفذ ربيعة في محافظة نينوى-أحد المنافذ الحدودية الرسمية مع سوريا بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منه.

13 يونيو: قيام رئيس الوزراء نوري المالكي بزيارة إلى مدينه سامراء-على بعد 110 كم شمال بغداد، حيث يوجد في سامراء مرقد الإمامين العسكريين علي الهادي الإمام العاشر وحسن العسكري الإمام الحادي عشر لدى الشيعة الاثني عشرية -، كما أعلن المالكي منها عن بدء عملية تطهير المدن من مسلحي داعش.

13 يونيو: تأكيد المندوب الدائم للسعودية لدي منظمة الأمم المتحدة عبد الله المعلمي علي ادانه المملكة العربية السعودية للعمليات الإرهابية، ومناشدة المجتمع الدولي بوضع حد للازمة السورية، التي تسببت في إيجاد البؤر الإرهابية، وذلك أمام الجمعية العامة ال 68 عن المراجعة الرابعة للاستراتيجية العالمية للأمم المتحدة.

14 يونيو: دعوة رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي استرون استيونسن برحيل رئيس الوزراء نوري المالكي، والإسراع بتشكيل حكومة مؤقته غير طائفية بل حكومة وطنية ديموقراطية، واعتبار أن هذا الحل هو المخرج الوحيد لحل الأزمة الحالية في العراق.

15 يونيو: عقد مجلس جامعة الدول العربية اجتماعاً على مستوى المندوبين الدائمين، في دورة غير عادية، لبحث الأزمة العراقية وتهديدها للأمن العربي والإقليمي، وأكد بيان الجامعة على أهمية المصالحة بين جميع الفصائل السياسية في العراق، لإنهاء الأزمة العراقية.

16 يونيو: أعلنت المحكمة الاتحادية، الاثنين، عن المصادقة على نتائج الانتخابات البرلمانية ماعدا أربعة أسماء تم إرجاع النظر فيها.

17 يونيو: حمّل نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسؤولية التدهور الأمني في العراق على عاتق رئيس الحكومة نوري المالكي، مبينا أنه ليس هجوم مسلحي "داعش" هو السبب الوحيد لهذه الأوضاع، بل إنها نتيجة للسياسات الخاطئة للمالكي الذي فقد ثقة العرب السنة والكرد به، وتابع بارزاني أنه من الضروري أن يكون لسنة العراق إقليم مستقل على غرار الإقليم الكردي، منوها بأنه يرى هذا الحل كأفضل نموذج للحكم في العراق.

17 يونيو: أدانت مجلس الوزراء العراقي في بيان رسمي ما وصفه بـ "التدخل السعودي في الشأن العراقي الداخلي، وإثارة النعرات الطائفية في صفوف الشعب العراقي الذي تلاحم بجميع مكوناته وقومياته لطرد عصابات داعش الإرهابية من الأراضي العراقية.

18 يونيو: دعوة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني أفراد البيشمركة الذين أحيلوا إلى التقاعد للالتحاق بالوحدات التي كانوا يخدمون بها، من أجل دعم قوات البيشمركة والاستعداد لكافة الاحتمالات.

18 يونيو: استدعت وزارة الخارجية الإماراتية، سفيرها في بغداد عبد الله إبراهيم الشحي، وذلك للتشاور في ظل التطورات الخطيرة التي يشهدها العراق، وقد أعربت وزارة الخارجية في بيان أصدرته، عن بالغ قلقها من استمرار السياسات الإقصائية والطائفية والمهمشة لمكونات أساسية من الشعب العراقي وترى الوزارة أن هذا النهج يساهم في تأجيج الأوضاع، ويكرس مسارا سياسيا يعزز من الاحتقان السياسي والتدهور الأمني.

18 يونيو: صوت إقليم كردستان بغالبية أصوات أعضائه بالمصادقة على الحكومة الجديدة للإقليم، حيث تضم الحكومة الجديدة 22 وزيراً وزعت الحقائب الوزارية على الأحزاب الكردية بان قد حصل الاتحاد الوطني على 5 حقائب وزارية، وحصل الحزب الديمقراطي على 5 حقائب وزارية أيضا من بينها الداخلية، بينما حصلت كتلة التغير على 4 حقائب وزارية من بينها وزارة البيشمركة، وحصلت الكتلة الإسلامية على 4 وزارات فيما حصل الاتحاد الإسلامي على حقيبتين، وأخيراً حصلت الجبهة التركمانية على حقيبتين وزاريتين.

18 يونيو: أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن بغداد طلبت من واشنطن توجيه ضربات جوية للمسلحين، وأوضح أن العراق "طلب رسمياً مساعدة واشنطن طبقاً للاتفاقية الأمنية وتوجيه ضربات جوية للجماعات الإرهابية والمقصود به تنظيم داعش.

19 يونيو: أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مارتن ديمبسي طلب الحكومة العراقية بتقديم دعما جوياً، كما أشار إلى أن الجيش الأميركي ليس في عجلة لشن ضربات جوية في العراق، مشيراً إلى ضرورة استيضاح الوضع المضطرب على الأرض، حتى يتمكن من اختيار أهدافه "بشكل رشيد".

النشرة الالكترونية

عاجل

x