تسلسل زمني لأحداث الثورة الليبية في ثلاث سنوات. من فبراير 2011 إلى فبراير 2014

بقلم : كامل عبد الله كامل عبد الله
الأربعاء هـ - 19 فبراير 2014م

فبراير 2011

14 فبراير: 213 شخصية ممثلة لمجموعة من الفصائل والقوى السياسية والتنظيمات والهيئات الحقوقية الليبية يطالبون بتنحي معمر القذافي، مؤكدين على حق الشعب الليبي في التعبير عن رأيه بمظاهرات سلمية دون أي مضايقات أو تهديدات من قبل النظام. 

15فبراير: اندلاع شرارة المظاهرات في بنغازي تطالب باسقاط النظام على خلفية اعتقال محامي أسر شهداء مذبحة بوسليم فتحي تربل واحتجازه بمديرية امن بنغازي. وصدمات بين قوى الأمن والمتظاهرين في بنغازي والبيضاء يسفر عن قتلى وجرحى.

61 فبراير: صدامات دامية أطلقت أثناءها قوات الأمن و"المرتزقة" الرصاص الحي على المحتجين في مدن بنغازي والبيضاء ودرنة وأجدابيا.

17فبراير: كتائب القذافي الأمنية تقمع احتجاجات جديدة ضد المتظاهرين في بنغازي وسقوط مزيد من القتلى، والنظام يستخدم مرتزقة أجانب في عمليات قتل واعتداء ضد المدنيين.

18فبراير: المواجهات تشمل مدنا جديدة في جميع أنحاء البلاد. ومسؤولون ليبيون يستقيلون احتجاجا على مواجهة الاحتجاجات السلمية بالقمع والعنف. 

19فبراير: اتساع رقعة المظاهرات إلى عدة مدن ووصولها إلى طرابلس، وسقوط مدينة بنغازي من قبضة نظام القذافي.

20فبراير: توسع رقعة المظاهرات في كافة انحاء البلاد، وردود فعل دولية خجولة إزاء الأحداث الدامية.

21فبراير: قصف جوي واستخدام الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين بطرابلس وسيف الإسلام القذافي يقول إن قوات القذافي ستقاتل إلى آخر طلقة، والمخابرات الليبية تقوم بالتشويش على بث قنوات اخبارية وبداية إجلاء رعايا أجانب.

22فبراير: القذافي يتوعد المتظاهرين بالتطهير والموت، ووزير الداخلية اللواء الركن عبد الفتاح يونس العبيدي يعلن استقالته وانضمامه لثورة 17 فبراير وسط توالي انشقاق كتائب من الجيش وانضمامها للثوار. 

24فبراير: توالي الانشقاقات عن نظام القذافي بانضمام دبلوماسيين ومسؤولين كبار للثوار وسط نزوح للرعايا الأجانب، والقذافي يقول إن القاعدة تتلاعب بالليبيين. وسويسرا تعلن تجميد أرصدة محتملة للقذافي. 

25فبراير: الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يدعو القذافي للرحيل والولايات المتحدة تفرض عقوبات على النظام الليبي.  

 27 فبراير: مجلس الأمن يقرر فرض عقوبات على نظام القذافي شمل حظرا على سفر العقيد معمر القذافي وأفراد عائلته والمقربين منه وتجميد أرصدتهم. وإحالة القذافي وأعوانه إلى الجنائية الدولية. وتواصل هجمات قوات القذافي على الثوار ومدينة مصراتة.

 28 فبراير: الاتحاد الأوروبي يقر حزمة عقوبات على القذافي وحكومته وأفراد عائلته بينها حظر على الأسلحة والسفر إلى الدول الأعضاء بالاتحاد، والقذافي يطلب لجنة تقصي أممية ويقول إن شعبه سيموت من أجله. 

 1 مارس: الاعلان عن تشكيل المجلس الوطني الانتقالي في بنغازي ليتولى إدارة شؤون المناطق "المحررة" بما في ذلك الاتصال بالدول الأجنبية والإدارة العسكرية للمعارك. 

2 مارس: مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعلق عضوية ليبيا. والقذافي يقول إنه سيسقط “آلاف القتلى” في حال حصول تدخل عسكري غربي في ليبيا. ووزير العدل السابق مصطفى عبد الجليل يترأس “المجلس الوطني الانتقالي”.

3 مارس: المحكمة الجنائية الدولية تفتح تحقيقاً بحق القذافي وأبنائه ومسؤولين كبار للتثبت من احتمال ارتكابهم “جرائم ضد الإنسانية”. وواشنطن تقول إنها تدرس “كافة الخيارات” بالنسبة للأزمة الليبية وفنزويلا تطرح مبادرة لحل الأزمة. 

4 مارس: منظمة الإنتربول تصدر مذكرات اعتقال بحق معمر القذافي و15 ليبيا آخر من أقاربه والمقربين منه.  

5 مارس: أول اجتماع للمجلس الوطني في بنغازي. واعلان السيطرة على مدينة راس لانوف النفطية بعد معارك ضارية. 

6 مارس: بعثة بريطانية تحاول الاتصال بالثوار في بنغازي والقذافي يخير الغرب بينه وبين القاعدة. 

7 مارس: مجلس التعاون الخليجي يطالب بفرض حظر جوي على ليبيا وأوباما يلوح بالخيار العسكري ضد ليبيا. وإيطاليا تحاول الاتصال بالمجلس الانتقالي الذي أعلن رفض اقتراح بتنح مشروط للقذافي.

8 مارس: نداء أممي لإغاثة مليون نازح من ليبيا وتركز المعارك في الزاوية قرب طرابلس وراس لانوف في الشرق. 

9 مارس: مساع للحصول على اعتراف دولي بالمجلس الوطني الانتقالي ومعارك طاحنة في منطقة بن جواد غرب راس لانوف. 

10 مارس: فرنسا تعلن اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي وتطالب بشن غارات جوية محدودة على قوات القذافي.

11 مارس: كتائب القذافي تسيطر على راس لانوف. أوباما يقول إن كل الخيارات مفتوحة في ليبيا. 

12 مارس: وزراء الخارجية العرب المجتمعون في القاهرة يطالبون مجلس الأمن بفرض حظر جوي على ليبيا لمنع القذافي من قصف المدن والثوار بالطائرات. وقوات القذافي تشن هجوما لاستعادة السيطرة على مصراتة في الغرب.

13 مارس: كتائب القذافي تسيطر على البريقة، والثوار يستعيدونها، ويأسرون عشرات من أفراد الكتائب فيها. 

14 مارس: وزيرة الخارجية الأميركية هلاري كلينتون تلتقي وفد المجلس الانتقالي في باريس، وخلاف بمجلس الأمن الدولي بشأن فرض حظر الطيران. 

16 مارس: مجلس الأمن الدولي يبحث مشروع قرار يقضي بفرض حظر جوي على الأراضي الليبية.

 17 مارس: قوات القذافي تستعد للهجوم علي بنغازي. ومجلس الأمن الدولي أصدر قرار رقم 1973 بفرض حظر جوي علي ليبيا، وإباحة استخدام القوة لحماية المدنيين من هجمات القوات التابعة للقذافي، وامتنعت خمسة دول عن التصويت علي القرار هي روسيا والصين وألمانيا والهند والبرازيل.

 

18 مارس: فرنسا تعلن ان الهجوم الجوي على ليبيا سيبدأ خلال ساعات قليلة، بينما عارضت تركيا أي تدخل عسكري ودعت لوقف إطلاق نار فوري بهذا البلد. وفي حين استبعدت روسيا المشاركة بالعمل العسكري، قلل سيف الإسلام نجل العقيد معمر القذافي من قرار الحظر الجوي وقال إنه لن يخيف النظام.

 

19 مارس: الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يعلن بدء تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بإقامة حظر جوي فوق ليبيا. والرئيس الأمريكي باراك أوباما يعطي أوامره للقوات الأمريكية ببدء عمل عسكري محدود ضد ليبيا.

-وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) تعلن أن سفن حربية وغواصات أمريكية وبريطانية أطلقت 110 صاروخ توما هوك علي أهداف ليبية ضمن المرحلة الأولي من عملية فجر الأوديسا الهادفة لإرغام القذافي علي احترام حظر الطيران الذي فرضته الأمم المتحدة.

-أعلنت فرنسا أن طائراتها شنت هجمات تمكنت خلالها من تدمير عددا من الدبابات والمركبات المدرعة في موقع تابع للكتائب الموالية للعقيد معمر القذافي.

2 مارس: دعت روسيا التحالف الدولي إلى التوقف عن الضربات العسكرية لليبيا والتي أدانتها إيران وأسفت لها الصين، بينما أعلنت اليابان تأييدها لها، في حين حث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان العقيد معمر القذافي على التنحي حقنا للدماء.

21 مارس: القيادة الأميركية للتحالف الدولي تعلن إنها أجبرت قوات القذافي على التراجع عن عدة مدن, وأنها ستوسع نطاق الحظر الجوي ليصل إلى ألف كلم، وأكدت في الأثناء أن العملية لا ترمي لمساعدة الثوار، ولا إلى إسقاط القذافي.

-الولايات المتحدة تعلن أنها ستسلم قيادة العمليات العسكرية في ليبيا إلي حلف الناتو، و قوات التحالف تجدد قصفها لمواقع تابعة لمعمر القذافي في العاصمة طرابلس.

25 مارس: إعلان حلف الناتو عن توليه في غضون بضعة أيام كل العمليات العسكرية في ليبيا وليس فقط منطقة الحظر الجوي.

27 مارس: وصلت قوات الثوار مدينة رأس لانوف شرقي ليبيا، وذلك بعد تمكنهم من السيطرة بشكل كامل على مدن العقيلة والبريقة وأجدابيا شرقي البلاد، وتعرضت قوات القذافي لقصف عنيف من قوات التحالف.

28 مارس: قطر تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي ممثلا للشعب الليبي، لتصبح الأولى عربيا على والثانية دوليا بعد فرنسا.

30 مارس: قالت الحكومة البريطانية إن وزير الخارجية الليبي موسى كوسا استقال من منصبه ووصل إلى لندن، وأكدت أن كوسا لم يعد راغبا في تمثيل حكومة العقيد معمر القذافي على المستوى الدولي.

-أعلنت حكومة نيكاراغوا أن ميغيل ديسكوتو بروكمان وهو مستشار للرئيس دانيال أورتيغا ووزير خارجية سابق، سيتولى تمثيل ليبيا في الأمم المتحدة بعد استقالة مندوبها عبد الرحمن شلقم، وفشل علي عبد السلام التريكي في الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

-اختتم المؤتمر الدولي بشأن مستقبل ليبيا في لندن أعماله بدعوة العقيد الليبي معمر القذافي للتنحي، والتأكيد على حق الليبيين في تقرير مستقبلهم، وتعهد بمواصلة العمل العسكري ضد قوات القذافي إلى أن يذعن لقرار مجلس الأمن الدولي بحماية المدنيين.

31 مارس: أعلن الناتو رسميا تسلمه القيادة الحصرية للعمليات الجوية الدولية في ليبيا.

1 أبريل: أقر الاتحاد الأوروبي مهمة عسكرية لمساعدة أعمال الإغاثة الإنسانية في ليبيا، تتدخل حصرا بطلب من الأمم المتحدة. وأعلن علي عبد السلام التريكي المكلف بمنصب مندوب ليبيا بالأمم المتحدة عدم الاستمرار في أي عمل رسمي مع نظام القذافي.

4 أبريل: إيطاليا تعلن اعترافها بالمجلس الوطني الانتقالي كممثل للشعب الليبي وترفض استقبال ممثل للقذافي إليها.

5 أبريل: اللواء عبد الفتاح يونس قائد أركان جيش الثوار ينتقد استراتيجية حلف الناتو في العملية العسكرية.

 وصول كريس ستيفنز النائب السابق لرئيس البعثة في السفارة الأمريكية في طرابلس، إلي مدينة بنغازي كمبعوث من إدارة الرئيس باراك أوباما، للتعرف على أعضاء المجلس الوطني الانتقالي الليبي.

6 أبريل: معمر القذافي يناشد الرئيس الأميركي باراك أوباما وقف العمليات العسكرية لحلف الناتو في ليبيا.

7 أبريل: رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يقدم خطة تهدف لوضع خريطة طريق في ليبيا، تبدأ بوقف إطلاق النار، وفتح ممرات لإيصال المساعدات الإنسانية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق مرحلة تغيير ديمقراطي ونوعي تلبي مطالب الشعب الليبي.

المجلس الوطني الانتقالي يعلن توقف إنتاج النفط بمنطقة الهلال النفطي، بعد تعرض الآبار لقصف مدفعي من كتائب القذافي.

10 أبريل: القذافي يستقبل وفد الرؤساء الأفارقة الذين يتوسطون لإيقاف المعارك وإيجاد حل للأزمة الليبية.

11 أبريل: المجلس الانتقالي يرفض خطة الاتحاد الأفريقي بحل الأزمة في البلاد ويؤكد علي تمسكه برحيل القذافي.

12 أبريل: وزير الخارجية الفرنسي الآن جوبيه يعتبر أن دور حلف الناتو في حماية المدنيين الليبيين لم يعد كافيا.

29 إبريل: كلمة أخرى للقذافي حث فيها الناتو على التفاوض وإنهاء الضربات الجوية واتهم قوات التحالف بقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية لبلاده.

30 أبريل: حلف "الناتو" يشن هجوما بالصواريخ على منزل في طرابلس. أسفر عن مقتل الابن الأصغر القذافي سيف العرب وثلاثة أحفاد.

22 مايو: الاتحاد الأوروبي يفتتح ممثلية في بنغازي، وأعقب ذلك اعتراف دول بالمجلس الانتقالي ممثلاً شرعياً لليبيين.

27 يونيو: المحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرات اعتقال بحق القذافي وسيف الإسلام وعبدالله السنوسي، لدورهم في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وقمع الثورة.

1 يوليو:  القذافي يهدد بنقل الحرب إلى أوروبا في رسالة صوتية بثت على شاشة قناة "الجماهيرية".

28 يوليو: اغتيال قائد أركان الجيش الوطني اللواء عبد الفتاح يونس في مدينة بنغازي في ظروف غامضة.

15 أغسطس: القذافي يحث الشعب على مواجهة الثوار و"تطهير الأرض الليبية".

20 أغسطس: الثوار ينجحون في السيطرة على العاصمة طرابلس ويخلصونها من قبضة نظام القذافي.

21 أغسطس: القذافي يوجه كلمة يدعو فيها الليبيين للدفاع عن طرابلس.

29 أغسطس: وكالة الأنباء الجزائرية تعلن أن زوجة معمر القذافي، صفية فركاش، وابنته عائشة، وولداه محمد وهانيبال وعدد من أحفاده دخلوا الجزائر.

1 سبتمبر: وجه القذافي رسالة صوتية، بثتها قناة الرأي العراقية من سوريا، في الذكرى 42 لتوليه السلطة، حث فيها الليبيين على مواصلة القتال.

21 سبتمبر: الأمن التونسي يلقي القبض على البغدادي المحمودي جنوب البلاد عندما كان يحاول التسلل إلى الجزائر.

20 أكتوبر: مقتل معمر القذافي ونجله المعتصم في مدينة سرت، وهروب سيف الإسلام من مدينة بني وليد.

23 اكتوبر: المجلس الوطني الانتقالي السابق يعلن من مدينة بنغازي تحرير كامل التراب الليبي من قبضة نظام القذافي.

25 أكتوبر:  المجلس الوطني الانتقالي السابق ينتخب ويكلف الدكتور عبد الرحيم الكيب بتشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة التي ستدير البلاد خلال المرحلة الانتقالية والمحددة بثمانية أشهر.

19 نوفمبر: ثوار مدينة الزنتان بمنطقة الجبل الغربي يعلنون اعتقال سيف الإسلام القذافي قرب مدينة ودان جنوب الصحراء البلاد، قبل هروبه إلى خارج ليبيا.

22 نوفمبر: رئيس الحكومة الانتقالية المكلف الدكتور عبد الرحيم الكيب، يعلن تشكيلة فريقه الحكومي، والتي ضمت 26 منصبا منها اثنين نواب لرئيس الوزراء و24 حقيبة وزارية، لتسيير أمور البلاد بينها حقائب جديدة لم تكن معهودة من قبل، مثل حقيبة رعاية أسر الشهداء والمفقودين، والمجتمع المدني، والحكم المحلي.

2012

17 مارس: الأمن الموريتاني يعتقل رئيس المخابرات عبد الله السنوسي عقب دخوله البلاد بجواز سفر مزور.

27 أبريل: المجلس الوطني الانتقالي يقيل حكومة الكيب بحجة عدم الكفاءة.

11 يونيو: رئيس المفوضية العليا للانتخابات نوري العبار يعلن إرجاء انتخابات المؤتمر الوطني العام التي كانت مقررة  في 19 يونيو، إلى 7 يوليو لأسباب فنية.

18 يونيو: هجوم مسلحون جهاديون على مقر القنصلية التونسية ببنغازي احتجاجا على نشر لوحات بمعرض العبدلية بالمرسى تسيء إلى المقدسات الإسلامية،على حد تعبيرهم و لم يوقع الهجوم أي خسائر بشرية

24 يونيو: تونس تسلم ليبيا البغدادي المحمودي آخر أمين للجنة الشعبية العامة (رئيس الوزراء) في عهد القذافي.

7 يوليو: ليبيا تنتخب المؤتمر الوطني العام.

4 أغسطس: هددت جماعة أنصار الشريعة في بنغازي بذبح سفير بورما خلال مظاهرة لها مظاهرة لمساندة المسلمين في بورما وما يتعرضون له.

9 أغسطس: المجلس الوطني الانتقالي يسلم السلطة للمؤتمر الوطني العام.

5 سبتمبر: موريتانيا تسلم عبد الله السنوسي المطلوب بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إلى السلطات الليبية.

11 سبتمبر: الاعتداء على القنصلية الأمريكية في بنغازي يسفر عن مقتل السفير الأمريكي وثلاثة آخرين.

12 سبتمبر: مصطفى أبو شاقور يفوز برئاسة وزراء ليبيا في انتخابات المؤتمر الوطني العام.

10 أكتوبر: المؤتمر الوطني العام يصدر القرار رقم 7 الذي يقضي بإلقاء القبض على المطلوبين للعدالة، والإفراج على الأسرى الموجودين في مدينة بني وليد.

15 أكتوبر: المؤتمر الوطني العام ينتخب علي زيدان لرئاسة الوزراء بعد فشل أبو شاقور في تشكيل الحكومة.

14 نوفمبر: حكومة زيدان تؤدي اليمين القانونية وتتسلم مهامها في إدارة شئون البلاد.

2013

7 فبراير: المحكمة الجنائية الدولية تطالب ليبيا بتسليم عبد الله السنوسي

26 فبراير: المؤتمر الوطني العام يقرر قانون إنشاء المفوضية العليا للانتخابات.

5 مايو: المؤتمر الوطني العام يصدر قانون العزل السياسي.

13 مايو: استقالة وزير الداخلية في حكومة علي زيدان عاشور شوايل، وتعيين محمد الشيخ في منصبه.

5 يونيو: أحداث (درع ليبيا1) في منطقة الكويفية بمدينة بنغازي، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى.

يوليو: آمر حرس المنشأت النفطية السابق ينشق عن الحكومة ويغلق موانئ تصدير النفط بمنطقة الهلال النفطي وسط البلاد، بعد إقالته وتكليف بديلا عنه.

20 أغسطس: وزير الداخلية محمد الشيخ يقدم استقالته من الحكومة اعتراضا على تدخل رئيس الوزراء والمؤتمر الوطني العام في اختصاصاته.

5 أكتوبر: قوات أمريكية خاصة تعتقل المواطن الليبي نزيه عبد الحميد الرقيعي المعروف بـ(أبو أنس الليبي) من أمام منزله أثناء عودته من صلاة الفجر في طرابلس.

10 أكتوبر: اختطاف رئيس الحكومة المؤقتة علي زيدان، على يد مجموعة مسلحة وأفرجت عنه بعدها بلحظات.

15 نوفمبر: أحداث منطقة غرغور بطرابلس تسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، بعد خروج مظاهرات تطالب بخروج التشكيلات المسلحة من العاصمة.

17 ديسمبر: المؤتمر الوطني العام يصدر قرارا بحل التشكيلات المسلحة وإخراج المليشيات من طرابلس.

2014

11 يناير: الولايات المتحدة تدرج تنظيم أنصار الشريعة في ليبيا وتونس على قائمة المنظمات الارهابية.

20 يناير: اختطاف الدبلوماسي الكوري الجنوبي هان سيوك الذي يعمل ممثلا تجاريا لبلده في ليبيا في العاصمة طرابلس على أيدي مجهولين كانوا يريدون الحصول على فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، وقد تم تحريره بعد أسبوع كامل من التفاوض.

25 يناير: اختطاف 5 موظفين مصريين في السفارة المصرية بطرابلس من بينهم الملحق الثقافي والملحق الإداري بالسفارة المصرية.

 

1 فبراير: انطلاق حراك "لا للتمديد" الرافض لتمديد ولاية المؤتمر الوطني العام، وخروج مظاهرات حاشدة ترفض قرار التمديد.

14 فبراير: اللواء خليفة حفتر يعلن عبر شريط فيديو سيطرته على أغلب مؤسسات الدولة، فيما وصفه بعض الليبيين من معارضيه بأنه "انقلاب تلفيزيوني" وليس حقيقيا.

15 فبراير: الليبيون في الخارج يبدأون التصويت لاختيار أعضاء لجنة صياغة الدستور.

7 فبراير: انتهاء مدة ولاية المؤتمر الوطني العام حسب نص الاعلان الدستوري الصادر في أغسطس 2011.

8 فبراير: اغتيال النائب العام السابق عبد العزيز الحصادي على أيدي مجهولين في مدينة درنة شرق ليبيا.

14 فبراير: النيجر تسلم عبد الله منصور مسئول الأمن الداخلي أحد رموز نظام القذافي إلى ليبيا.

18 فبراير: مليشيا القعقاع ومليشيا الصواعق تصدران بيانا تمهلان فيه أعضاء المؤتمر الوطني العام 5 ساعات لتقديم استقالاتهم وإلا سيتم اعتقالهم.

19 فبراير: الحكومة الليبية المؤقتة تصدر قرار يقضي برد الاعتبار لملك ليبيا الراحل إدريس السنوسي وعائلته. وتدعو المؤتمر للسير في نفس الطريق.

عاجل

x