من يقاتل من في العراق؟ خارطة المشهد السني المسلح في العراق.

بقلم : هاني نسيرة هاني نسيرة
الإثنين هـ - 23 يونيو 2014م

اتضح مع الوقت أن أطراف الصراع في الأزمة العراقية الراهنة ليس تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام( داعش) في طرف وقوات المالكي في طرف آخر، بل تتسع الصورة لتشمل أطرافا أخرى تقترب أو تبتعد جزئيا أو كليا من الطرفين الرئيسين قوات تنظيم الدولة الإسلامية( داعش) المتمددة وقوات المالكي المنسحبة دواليك من عدد من المدن في غرب العراق، وصار يبحث عن جيش رديف في 11 يونيو وأعلن مسئولوه عن تأسيس مديرية للحشد الشعبي في 16 يونيو الماضي، وسارع بالهروب بالمسئولية بإلقائه التهم جزافا على الآخرين وفق الحيلة التآمرية، التي تتيح لصاحبها الهروب من المسئولية بإلقائها على أشباح المؤامرة.

نجحت داعش في استثمار المظلومية السنية الصاعدة من سياسات وممارسات نظام المالكي في ولايته الثانية، منذ فضه اعتصام الأنبار بالقوة في يناير الماضي، وفاجأت الجميع بتحركاتها الأخيرة في التاسع والعاشر من يونيو الماضي، لتكون رأس حراك سني متعدد الأطياف يعبر عن هذه المظلومية في وجه المالكي الذي خسر حلفاءه في البيت الوطني والطائفي من الشيعة والأكراد وتحالفه القديم وغيرهم، على السواء، حيث لم يستهدف سوى بقائه المهدد الآن، ومعه بقاء العراق الحديث، بسيناريو التقسيم المحتمل، أو الحرب الطائفية طويلة المدى، أو دويلات افتراضية صارت تبدو ملامحها في الأفق تعبر عن تنوعاته الكبرى( الأكراد- الإقليم السني- الإقليم الشيعي)، وما أكثر تنوعاته وتكويناته الصغرى المظلومة أيضا من أيزيديين ومسيحيين وصابئة مندائية وكاكائية وسودان وغيرها كثير لم يتم الانتباه لكثير منها داخليا أو دوليا بعد[1]..

 

أطراف الانتفاضة السنية في العراق:

يبدو الكيان العراقي مهددا بانتفاضة المظلومية السنية التي تشمل المحافظات الغربية الست، وما داعش إلا شبيه بالمالكي وإيران، تحاول اختزال هذا الحراك واستغلاله لصالحها فقط، وإن كان ثمة من يرى استعداد لقيادات داعش ذات الأصل العراقي في المصالحة مع ثوار العراق الآخرين[2] في الصعود والسيطرة والانفراد بالإدارة والنهج الطائفي، وهو ما يتحفظ عليه عدد من الفصائل المسلحة وعبر عنه بيان المجلس العسكري العام لثوار العراق في بيان له في 16 يونيو الماضي.

فضلا عن تنوع الخطاب واختلافه بين الفاعلين في المشهد السني وداعش من جهة أخرى، ثمة دلالتان عمليتان وواقعيتان تؤكدان على عدم صحة اختزال المشهد في داعش هما:

  1. اختلاف مناطق النفوذ والسيطرة: عدم التنسيق بين هذه القوات المختلفة( داعش وغيرها) في السيطرة على مناطق عديدة  دون تنسيق فيما بينها، فقد سيطر داعش على أحياء واسعة من مدينة الموصل، بينما سيطر جيش الطريقة النقشبندية ورجال العشائر على أحياء الوحدة والسكر والبلديات، وسيطر الجيش الإسلامي على منطقة الحويجة، وتسيطر جماعة أنصار السنة على يثرب والبوعجيل، كما تسيطر جماعة تتبع الشيخ أبو منار العلمي على مدن العلم والحجاج وأبو عجيل وسيطر جيش المجاهدين على منطقة الإسحاقي.
  2. صراع على الموارد النفطية:

فبينما تسعى داعش بإصرار على مصفاة بيجي النفطية(نتج 175 ألف برميل يوميا) وهي الأكبر من حيث الإنتاجية في العراق، وقعت المنشآت النفطية الأخرى في محافظات نينوى وصلاح الدين تحت سيطرة الفصائل السنية الأخرى التي سنعرض لها.

كما أن كثيرا هذه الفصائل يعارض داعش ويرفض هيمنتها أو تصدرها المشهد واختزال بعض الوسائل الإعلامية له فيها، كما يرفض الشحن الطائفي، ويراها ثورة أو انتفاضة سنية ضد سياسات نوري المالكي، كما سنوضح.

خارطة المشهد السني المسلح في العراق

يمكننا تحديد القوى السنية الفاعلة مع داعش في القوى الآتية:

1- قوى ذات طابع سياسي ووطني ضد تقسيم العراق:

وهي قوى تقف ضد تقسيم العراق وضد صبغ الصراع مع حكومة المالكي طائفيا وتهدف لمنح المحافظات السنية حكما ذاتيا على غرار كردستان دون تفكيكها، ويمثل هذا الاتجاه  المجلس الأعلى لثوار العشائر في العراق الذي يجمع العشائر السنية، والمجلس العام لثوار العراق، وجيش الطريقة النقشبندية بقيادة عزة الدوري نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، وكتائب ثورة العشرين بقيادة الشيخ حارث الضاري، وجيش نظام صدام، وبعض رموز الطائفة السنية المؤيدة لهذا الحراك كمفتى الديار العراقية رافع الرفاعي والشيخ أبو منار العلمي وغيرهم.

2- جماعات جهادية قريبة من داعش:

  وهي قوى تتوافق مع داعش أيدولوجيا ترى ضرورة إقامة دولة إسلامية جهادية، وتنحو بالصراع طائفيا، ورغم ما بينها وبين داعش من اختلافات في الطبيعة والأفكار، والميل الشديد للعمليات الانتحارية الذي تتميز به داعش، إلا أنه تم توافق فيما بينها على مواجهة قوات المالكي المنسحبة، ويعبر عن هذه الاتجاه  مجموعات" الجيش الإسلامي" بقيادة الشيخ حمد العيسى، وجيش أنصار السنة وجيش المجاهدين وهي مجموعات تكونت عقب الغزو الأمريكي للعراق من عناصر من جيش صدام حسين.

3- أطياف سنية مختلفة:

تعبر عنها مجموعات سنية وعشائرية مختلفة، ولا تنتمي لهذه التنظيمات السابقة، يمكن الإشارة في التمثيل عليها بالشيخ على الحاتم أمير عشائر الدليم، والذي دعى الرئيس الأمريكي أوباما في 20 يونيو الماضي لمعرفة أصل المشكلة، وعدم تقديم الدعم لحكومة المالكي الطائفية دون معالجته.

وترى هذه الأطراف المختلفة في المجال السني أن اختزال الثورة في تنظيم الدولة الإسلامية( داعش) هو تشويه لها، بغية وأدها، وأنها عملية إعلامية يراد بها إجهاض ما سمته "الثورة" كما ذكر بيان هيئة علماء المسلمين في العراق في 9 يونيو الماضي.

 كما صدر أكثر من تصريح وتحذير من هذا التشويه من شخصيات قبلية ودينية , فقد قال أمير عشائر الدليم "الشيخ علي الحاتم" في كلمة مصورة تم تداولها على شبكة الإنترنت في يونيو أيضا : "نوصيكم بعدم السماح للإرهاب بكافة أنواعه أن يشوه صورة هذه الثورة البراقة، لأن المالكي ومن معه يريدون أن يلبسوها ثوب الإرهاب" .

كما أن مفتي الديار العراقية للسنة الشيخ رافع الرفاعي استغرب في تسجيل مصور له في 11 يونيو الماضي "اتهام الثوار الأحرار" بانتمائهم إلى تنظيمات إرهابية , وذلك بهدف الإيقاع بين الثوار وأبناء المدن التي يحررونها , و وصف المفتي في بيان عن الأحداث الجارية في العراق ما يجري هناك بعملية تحرير للشعب العراقي - خاصة السنة - ورفع الظلم الذي لحق بهم من جيش المالكي . إن المتابع لافتتاحيات الصحف الأمريكية والبريطانية والغربية عموما يلاحظ بشكل واضح هذا التركز المتعمد على تنظيم "دولة العراق والشام".

لعل هذا المدخل في قراءة الخارطة السنية كاملة فيما يحدث في العراق، يفسر الانهيار السريع لقوات المالكي أمام أطياف سنية متعددة وإن تقدمتها داعش، معتمدة على المظلومية السنية الصاعدة من سياسات وممارسات التمييز الطائفي لحكومة المالكي طوال ولايته الثانية، وبخاصة العام الأخير منذ فض اعتصام الأنبار بالقوة في ديسمبر 2013 وما تبعه من أزمة سياسية في يناير سنة 2014 الفاشلة، حاول المالكي استغلالها في الانتخابات التشريعية التي أجريت نهاية أبريل من هذا العام، ولكن أحسنت داعش استغلالها بشكل أكثر عمقا فعادت وتمددت حتى وقفت على أبواب بغداد، وفرت من وجهها قواته، وصار الحديث متصاعدا حول سقوط عراقه، كما فعلت مجلة التايم الأمريكية في غلاف عددها الصادر في 19 يونيو الماضي[3].

 تحالف هش وخطر مؤجل:

 وبينما تحاول داعش، كما المالكي، التحول بالانتفاضة السنية طائفيا وأيدولوجيا وجهاديا تحاول الأطراف الأخرى، تجنيب ما تراه انتفاضة أو ثورة سنية هذا السقوط والتشوه، كما سبق أن أشرنا، ويبدو أن تحولات فكرية وسلوكية قد طرأت على بقايا البعث، كما يتضح في سلوكات جيش النقشبندية بقيادة عزة الدوري، وتجاوزها لإرث البعثي الأيديولوجي( في مقولات الوحدوية العربية والقيادة النبيلة ل صدام حسين) والتحامها بالمظومية الاجتماعية والسياسية للمحافظات السنية الست..وهو ما يجمع هذا الطيف المختلف من العشائريين وعددا من رموز السنة وقياداتهم والقوى الجهادية أيضا، وبينما يلح بعض مؤيدي هذا الحراك على قدرة قيادات الثورة على استيعاب داعش والسيطرة عليها[4]، نرى أن هذا الأمر بعيد وأن التحالف يظل تكتيكيا لدى هذه التنظيمات الطموحة والصلبة في توجهاتها ومرجعياتها، مما يجعل الصراع معها مؤجلا وقريبا جدا حال انتهاء السيطرة على أهدافها، وهو المتوقع حسب المراقبين الغربيين، واكدته نيويورك تايمز في 23 يونيو الحالي من أن قوات المالكي لن تستطيع استعادة شئ مما فقدته في أمد قريب.

فقد نشر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام( داعش)، في 10 يونيو الماضي، مع بدء عملياته التي فاجأ بها الجميع، صوراً لمقاتليه وهم يدمرون أجزاءً من الحدود الفاصلة بين سوريا والعراق، وصرح هؤلاء المقاتلون أنهم  "يدمرون حدود سايكس - بيكو". ذلك الاتفاق السري الذي تم بين السّير  الإنجليزي مارك سايكس  ونظيره الفرنسي، فرانسوا جورج بيكو، اللذين أنهيا في مايو 1916 مفاوضات سرية، كشفها الروس حينئذ وتم بمقتضاها تقسيم مناطق النفوذ وحدود الدول القطرية في الشرق الأوسط بين الدولتين العظميين حينئذ.  

ويُعدّ تدمير تنظيم داعش الرمزي للحدود محاولة منه لإعطاء المصداقية إلى إدّعائه بأنه يدمر دولا زائفة خلقتها القوى الأوروبية الغاشمه، وجمع المسلمين كافّة في مجتمع ديني واحد موحّد.

 

حتى مساء السبت 21 يونيو الحالي نجح المسلحون وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام( داعش) في السيطرة على مدينة القائم ومعبرها الحدودي ومدينتين إلى الشرق منها، مما يتيح لهذا التنظيم أن يبسط سيطرته على معظم حوض نهر الفرات من الرقة في سوريا وحتى الفلوجة على المشارف الغربية لبغداد، وبذا يكون تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والتنظيمات التي تقاتل إلى جانبه قد بسطت سيطرتها على معظم حوض نهر الفرات من الرقة في سوريا وحتى الفلوجة على المشارف الغربية لبغداد.

 حتى يوم الاثنين 23 يونيو نجح المسلحون السنة في السيطرة على جميع المعابر بين العراق من جهة وبين سوريا والأردن من جهة أخرى. كما سيطر المسلحون على مدينتي راوة وعانة وتقدمهم غربا حيث طوقت مدينة حديثة ، وهي تطورات مهمة وتمثل رافدا إضافيا ل داعش في السيطرة على مصادر جديدة للتمويل واتساع النفوذ، فقضاء كالقائم فضلا عن كونه معبرا رئيسيا بين سوريا والعراق فان هناك منشاة  "عكاشات  الكيماوية " لاستخراجالفوسفور،  وتضم المصنع الرئيسي في العراق لاستخراج اليورانيوم  " Yellow Cake "، وتتميز حديثة بموقعها الاستراتيجي شرق الأنبار والأقرب لمحافظة صلاح الدين ومصفاة بيجي بالتحديد( تنتج 175 ألف برميل يوميا)،  كما تضم حديثة قاعدة عسكرية استراتيجية تعرف بقاعدة البغدادي تضم قطعات برية وقاعدة جوية  "  سيطر عليها المسلحون أيضا أيضا يوم السبت 21 يونيو، وهو ما دفع قوات المالكي للتحصن داخل منشأت سد حديثة مدعومين بالمدافع ومنصات الصواريخ، ويعد سد حديثة  المائي ثاني اكبر السدود المائية في العراق بعد سد الموصل، كما انسحب الجيش العراقي من قضاء تلعفر في 22 يونيو، لمنطقة سنجار من أجل تنظيم صفوفه، كما أعلن متحدثوه[5].

تداعيات سورية وإقليمية:

  • تقوية داعش في سوريا:

لا ترتفع حاجة داعش لعناصرها في سوريا التي وجهتها إليها سابقا، مع ترجيحنا تفسير ما يحدث في العراق بأنه زخم سني ثائر، تشاركها فيه سائر المجموعات المعارضة المسلحة للمالكي، على العكس من الفصائل الشيعية العراقية المؤيدة ل تنظيم الأسد، التي بدأت في العودة بعد دعوة المراجع الشيعية لإنقاذ المزارات المقدسة في العراق، والتي تمثل لديهم بالتأكيد أولوية تتقدم على إنقاذ بشار الأسد.

ومع تمدد داعش إقليميا، مخترقة بنى الأنظمة الفاشلة في سوريا والعراق، نجحت يوم الأحد 22 يونيو  في استعادة السيطرة على بعض مناطق ريف حلب التي انسحبت منها في فبراير الماضي، وظهرت لدى عناصرها يونيو لظهور  ظهرت عربات عسكرية اميركية من طراز "هامفي" للمرة الاولى اليوم الاحد في المعارك في ريف حلب بين كتائب في المعارضة السورية المسلحة وتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الذي كان استولى على هذه العربات من الجيش العراقي اخيرا ونقلها الى سوريا، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبينما تهدم عناصره العراقية وتسيطر على المعابر مع سوريا الآن، تسعى عناصره السورية للاقتراب أكثر من الحدود وملء الفراغات التي سبق أن فقدت سيطرتها عليها، على المعبر بين سوريا والعراق، وهو ما ينذر لو حدث بزيادة الدعم اللوجسيتي والعسكري بين داعش الأم وفرعها السوري، ويمثل تحديا كبيرا للثورة السورية وفصائلها وليس لنظام بشار الأسد الذي لجأ بكثافة لاستخدام سلاح الطيران ضد فصائل الجيش الحر وليس ضد داعش التي يبدو أنه يتجنبها ويواجه مأزقا ميدانيا مع هجرة وعودة الفصائل الشيعية للعراق، ويحاول بمن بقى معه محاولة الحسم المستحيل سريعا ضد فصائل الثورة وليس ضدها.

الأكراد و انتصار آخر على المالكي:                "

أعطى الصراع الجديد لقوات المالكي مع " داعش» والمسلحين السنة فرصة ذهبيّة لفرض سيطرتهم العسكريّة على المناطق المتنازع عليها[6].

ويرى البعض أن كرد العراق، لن يكتفوا باستثمار أزمة الموصل، وتحريرها من «داعش» وحماية الإقليم الكردي وحسب، بل سيتجاوزون ذلك إلى كسب سنّة العراق، إلى جانب زيادة الضغوط المحليّة والإقليميّة والدوليّة على بغداد وحكومة المالكي.

وهو ما حدث حيث نجحت البشمركة في السيطرة على المواقع المتنازع عليها مع حكومة المالكي، خاصة كركوك الغنية بالنفط، ومناطق خانقاء وجلولاء والسعدية، مما يرجح حدوث صراع بعد فترة على حدود الأقاليم العراقية حال التقسيم، وفي وقت سابق أعلنت البشمركة أنها لن تتجاوز حدود إقليم كردستان ولم يكن تمددها إلا تحصينا لحدودها، ورغم استنجاز الساسة في العراق بها بعد انهيار الجيش العراقي أمام داعش والمسلحين، إلا أنها اعتذرت بعدم تعاون قوات المالكي معها، ويبدو أنها آثرت التحصن بحدودها وتحقيق أهدافها وحسم النزاع مع المناطق المتنازع عليها مع المالكي من جانب واحد[7].

توتر إقليمي واحتقان طائفي:

يبدو أن الخارطة السنية الثائرة، والمتقدة من المظلومية السنية، تجاه سياسات وتوجهات المالكي الطائفية والقمعية، والتي يقر بها المراقبون الدوليون والإقليميون والوطنيون العراقيون، ولا يقر بها نوري المالكي وحده قد استفادت منها داعش وحدها، وغدت تداعياتها الخطيرة تتمدد وتنذر بخطر كما ذكر ديفيد كاميرون يوم 19 يونيو الماضي قد تهدد الدول الغربية من جديد، وتتيح لها قيادة الجهاد العالمي بقوة إمارة إسلامية أقوى من طالبان، مما يجعل الحل السياسي والحسم والمصارحة مطلوبا، وبسرعة، عراقيا، وينذر بتطورات خطيرة على المسارين السوري والإقليمي من تصاعد الاحتقان الطائفي فيه، لن يتيح غير مزيد من التوحش والعنف في أحضان النظامين الفاشلين الباقيين في سوريا والعراق!

المصادر

[1] انظر حول تكوينات المجتمع العراقي سعد سلوم( محرر)، الأقليات في العراق: الذاكرة- التكوين- التحديات، مؤسسة مسارات للتنمية الثقافية والإعلامية، سنة 2013.

[2] انظر في ذلك ما كتبه أحد العراقيين يكنى المنصور،  ثورة السنة في العراقوحقيقة ما يجري وكيف نتعامل معه؟ موقع رابطة أدباء الشام، الرابط

[3] Michael Crowley, The end of Iraq, Time, 19 June 2014, link

[4] انظر حوار مع الباحث عمر الزيد في موقع إسلاميون بتاريخ 16 يونيو سنة 2014 على الرابط التالي: الرابط

[5] انظر قناة العربية في 22 يونيو سنة 2014 وكذلك جريدة الشرق الأوسط اللندنية في 23 يونيو سنة 2014.

[6] انظر هوشنك اوسي، بغداد وأربيل وبينهما داعش، جريدة الحياة في 13 يونيو سنة 2014.

[7] انظر في ذلك الدويلات الافتراضية، تداعيات تصدع الدولة العراقية، تقدير موقف للمركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية في 22 يونيو سنة 2014.

النشرة الالكترونية

عاجل

x